في الوقت الذي توقع فيه الجميع أن يظهر توفيق بوعشرين بعد الإفراج عنه بروح نادمة ومعتذرة، فوجئ المجتمع بتدوينة تفتقر لأي شعور بالمسؤولية أو الندم.
هذا التجاهل الصارخ لمعاناة الضحايا يثير العديد من التساؤلات حول شخصية بوعشرين الحقيقية وأهدافه المستقبلية.
استمرار الإنكار
من غير المقبول أن يستمر بوعشرين في تجاهل حقائق واضحة وجلية، مستمرا في إنكار دوره في الأذى الذي ألحقه بالعديد من النساء.
محاولة الظهور بمظهر الضحية أو الشخص الذي تم العفو عنه دون تقديم أي اعتذار حقيقي يعد استفزازًا لمشاعر الضحايا وأسرهم.
كيف يمكن لشخص تسبب في هذه الجرائم أن يتجاهل تمامًا حقوق وكرامة من أساء إليهم؟
استفزاز المشاعر العامة
الأمر الأكثر إزعاجا هو أن بوعشرين لم يتجاهل فقط ضحاياه، بل أيضًا استفز مشاعر المجتمع بأسره.
المجتمع الذي كان ينتظر منه خطوة تعبر عن ندمه وتوبته فوجئ بصمت محير وكلمات خالية من أي اعتراف أو اعتذار.
هذا التصرف لا يعكس فقط عدم احترام للضحايا، بل يتعدى ذلك ليشمل المجتمع الذي شعر بخيبة أمل كبيرة.
الأخلاقيات والمسؤولية الاجتماعية
إن استمرار بوعشرين في تجاهل مسؤوليته الأخلاقية والاجتماعية يضعه في مواجهة مع المجتمع الذي لا يمكنه أن يقبل بمثل هذه التصرفات.
والمواقف التي يتبناها بوعشرين تضعه في خانة الأشخاص الذين يفتقرون إلى الضمير والمسؤولية.
بوعشرين، عليه أن يدرك أن المجتمع لن يقف مكتوف الأيدي تجاه هذه التصرفات وأن هناك دائما من سيطالب بالعدالة والحق.
الاستفزاز والاستفاقة
من خلال تجاهله لمشاعر الضحايا، يبدو أن بوعشرين يحاول استفزاز المجتمع وربما اختبار مدى تسامحه. ولكن على بوعشرين أن يدرك أن المجتمع قد يستفيق ويطالب بمحاسبته بطرق أخرى.
هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق كل من يعمل في المجال الإعلامي لنقل الحقائق والدفاع عن حقوق الضحايا، والاستمرار في فضح كل من يظن أنه فوق القانون.
توفيق بوعشرين، بتصرفاته واستفزازاته، لم يترك مجالًا للشك في عدم إدراكه لحجم الضرر الذي ألحقه.
إن المجتمع والضحايا ينتظرون منه خطوة حقيقية نحو الاعتراف بالخطأ والاعتذار، وليس الاستمرار في الصمت والاستفزاز.
والأيام المقبلة ستكشف عن مدى قدرة المجتمع على الوقوف في وجه مثل هذه التصرفات ومطالبته بالعدالة والإنصاف.





لاتستحمروا المغاربة، فماذا لو قام مول المظل باطلاق ن جميع من توبعوا بنفس التهم المفبركة من طرف البوليش الشياشي التي سجن بسببها بوعشرين والريسوني والراضي…النظام في حاجة إلى المصالحة لكنه لايريدها لأنه سيكون مجبرا على جبر الضرر خصوصا بالنسبة إلى معتقلي حراك الريف.
كواليس تكولس .
هنالك خونه اوباش يصطادون في الماء العاكر اسيادك البوليس هم من يحمي الوطن والمواطن من خنافيش مالك ومال.غيرك ايه خاىن نحن المغاربه نقول عاش ملك المغرب تحية وتقدير لرجال الدرك ورجال الامن والقواة مساعده وقواة مسلحه ملكيه وكل من يحمي الوطن من امتالكم ايه الخونه حتالات ميساج لك ايه خاىن
ايها الاوباش الخونة العملاء . انتم من تحاولون استحمار المواطنين البسطاء بشعاراتكم الجوفاء التي تخدم اجنداتكم الخارجية .تحاولون المس بامن وامان واستقرار الشعب المغربي من خلال النباح في الشوارع .مستغلين تعاطف وسذاجة بعض المواطنين .والشعب المغربي مجمع على حب ملكه ووطنه .ولن تنالوا الا الخزي والعار في المجصلة النهائية.
الاصوات الحرة تتحدث والمخزن يبكي ويقص رقصة الديك المذبوح وقريبا نهايته والعصابة الخونة مهربة اموال الشعب اغرقت البلاد في الديون وتتكلم على انجازات وهمية توجد في مخيلة العياشة الانذال مثل سيدكم عاش الشعب ولا عاش الخونة مطبلين للصهاينة عملاء فرنسا الاوباش هم البطليون يسكنون القصور والاقامات اسكوبارت المخدرات ديال الهرهورة والنواحي
20 فبراير لازلت حية بالامس يحكامون
عياشي وافتخر بالمملكه العلويه الشريفه حاميه الله وملك البلاد ام خونه اوباش والجماعات محضورة مكانكم مزبلة تاريخ ايه الاسترزاقين من جهات خارجيه العيون اجسادكم مقابل دريهمات لزرع فتنه بين ابناء الوطن من طنجه لكويره عاش الملك
اتحدك ان تذهب الى الكويرة انت والملك كل الشر مصدره المخزن