أعرب نجم المنتخب الوطني المغربي الأولمبي لكرة القدم ، في تصريح صحفي عقب الفوز العريض على المتخب المصري ب6 أهداف لصفر، مساء اليوم الخميس، أمله أن يستمر المنتخب الوطني في تحقيق الإنجازات في باقي المنافسات للوصول إلى طموحات الجمهور المغربي.
وأكد سفيان رحيمي، أن “دعاء والديه” وإضافة زملائه وبصمة مدربه طارق السكتيوي كانت حاسمة في تحقيقه إنجاز تاريخي غير مسبوق في مسيرته الكروية وذلك بقيادة أسود الأطلس لإحراز الميدالية البرونزية للنسخة الحالية من الأولمبياد.
وقال رحيمي متحدثا عن إنجازيه الجماعي والفردي غير المسبوقين: “كنا نتطلع إلى التتويج بالميدالية الذهبية، لكن بعض العوامل البسيطة حرمتنا من الحصول على اللقب الأولمبي، لكن التتويج بالبرونزية هو إنجاز تاريخي حصلنا عليه بفضل مجهودات كل اللاعبين والجهاز الفني والإداري للمنتخب”.
وأضاف مهاجم العين الإمارتي: “هذه الميدالية تبقى تاريخية لأول جيل يظفر بها في تاريخ المنتخب المغربي الأولمبي، نحن سعداء جدا بهذا التتويج ونتطلع دائما نحو الأفضل”.
وتألق سفيان رحيمي، مهاجم المنتخب المغربي الأول، الذي كان ضمن 3 لاعبين فوق سن 23 عاما، عززوا صفوف المنتخب، بشكل لافت في ألعاب باريس عندما سجل في كل المباريات بانتظام وأحرز 8 أهداف في 6 مباريات كأفضل هداف للمسابقة حاليا وثاني أفضل هداف لنسخة واحدة في تاريخ الأولمبياد.
وكان رحيمي سجل ثنائية في شباك الأرجنتين في المباراة الأولى، ثم هدفا أمام كل من أوكرانيا والعراق والولايات المتحدة وإسبانيا، قبل أن يختم الأولمبياد بثنائية في فوز المغرب على مصر بستة أهداف نظيفة.
وحقق سفيان رحيمي مشاركة تاريخية له وللمنتخب المغربي في نسخة اولمبياد باريس 2024، بتحقيقه للميدالية النحاسية مع أسود الأطلس.
وخلال مشاركته الأولى في المسابقة أصبح رحيمي الهداف التاريخي للمغرب في مسابقة قارية أو دولية في نسخة واحدة سجل 8 أهداف تجاوز بها في دور المجموعات رقم الاسطورة أحمد فرس، وتعادل مع عدة لاعبين سجلوا 8 اهداف في نسخة واحدة، وبات المغربي الوحيد الذي يسجل في كل لقاءات الاولمبي توالياً، اتبعها برقمٍ نادر باحرازه ثنائيتين في مرمى منتخبين مختلفين.
يشار إلى أن نهائي مسابقة كرة القدم في الأولمبياد تجمع غدا الجمعة منتخبي فرنسا البلد المستضيف وإسبانيا.




