مسيرة خضراء جديدة تجوب المغرب إحياءً لذكرى المسيرة الخضراء المظفرة

 

في أجواء وطنية حماسية، انطلقت مسيرة رمزية جديدة من العاصمة الرباط، لتعيد إلى الأذهان ذكرى المسيرة الخضراء التاريخية التي رسخت السيادة المغربية على الصحراء. تحمل هذه المسيرة الجديدة رسالة استمرارية ودعوة للوحدة الوطنية، إذ تشارك فيها نخبة من النشطاء وأفراد من المجتمع المدني إلى جانب وطنيين مغاربة وصحراويين وحدويين، وسط أجواء من الاحتفال الوطني والشعور بالفخر.

وبدأت الرحلة من العاصمة، مرورًا بمدينة مراكش الحمراء ثم أكادير، مستمرة نحو الجنوب لتصل إلى مدينة كلميم، حيث ستشهد المحطة هناك في منطقة المحبس نشاطات مكثفة في التاسع من نوفمبر، من ضمنها فعاليات ثقافية ووطنية وأمسيات فنية تُبرز إرادة الشعب المغربي في الحفاظ على وحدة أراضيه.

وستتابع القافلة مسيرتها بعد كلميم نحو العيون والداخلة ثم منطقة الكركارات، حيث ستقام احتفالات كبيرة بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء، احتفاءً بهذا الحدث الوطني الذي ما زال رمزًا لاسترجاع الأراضي وتوحيد الصفوف. كما يمثل هذا الحدث فرصة للتأكيد على عمق الروابط بين المغاربة من شمال المملكة إلى جنوبها، والالتزام الثابت بالدفاع عن السيادة الوطنية.

إن مشاركة النشطاء الصحراويين الوحدويين إلى جانب النشطاء المغاربة، تعكس التلاحم المجتمعي والتضامن القوي بين كافة فئات الشعب المغربي في دعم قضية الصحراء المغربية، مما يرسل رسالة واضحة للعالم بأن الوحدة الوطنية هي الأساس وأن هذه الأراضي جزء لا يتجزأ من المملكة المغربية.

 

 

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني