إسرائيل تنجح في تصفية المسؤول الإعلامي لـ”حزب الله”

قتل مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله، محمد عفيف، في غارة إسرائيلية على مقر حزب البعث في بيروت، اليوم الأحد، حسب ما أكد مصدر أمني لوكالتي “فرانس برس” و”رويترز”.

وأفاد المصدر بأن “الغارة على منطقة رأس النبع في بيروت أسفرت عن مقتل مسؤول العلاقات العامة في حزب الله محمد عفيف”، بعدما أفاد في وقت سابق بأنه كان موجودا في الموقع المستهدف.

من جهتها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن محمد عفيف كان هدف عملية الاغتيال ببيروت.

وإلى حدود اللحظة، لم يصدر عن حزب الله اللبناني أي تعليق على أنباء مقتل عفيف.

 


تعليقات الزوار
  1. @متتبع

    إن حماقة ما سمي بطوفان الأقصى الخرافية التي قامت بها حركة حماس الإرهابية قد تسببت في مقتل 50 ألف من الأطفال والنساء والشيوخ الأبرياء ، وتسببت في أكثار 100 ألف جريح من بينهم المئات أصبحوا معوقين ، وقرابة مليون مشرد تائهين على وجه الأرض المحروقة تحت وابل النيران والرصاص الذي لا يتوقف على مدار الساعة ومن تحته المشردوين الجياع حفاة عراة مرضى فراشهم الأرض وغطائهم السماء بحرها أو بردها القارس ، وبهذا تكون إسرائيل قد أنتهت خرافة طوفان الأقصى بالقضاء نهائيا على حركة خماج وعلى قادتها الذين نفقوا في جحرهم كما تنفق الجردان المرضى بالطاعون في جحورها ، وعلى رأسهم كبيرهم إسماعيل هنية الضال المقبورالذي قدمته إيران قربانا لإسرائيل والذي هو عراب وقديس بنكيران بن إيران الدجال ، وبعدما انتهت إسرائيل من تحول غزة إلى كومة من الركام والرماد ومن تحتها الجتث البشرية المتحللة حينها لم لإسرائيل إلا أن اتجهة جيهة لبنان لتشن حربا مدمرة وحارقة على جزب الله ، ولكن هذه المرة ليس بالرصاص والنار فقط ، ولكن بالتقنيات الإليكترونية المتطورة الفتاكة التي تصعق بأقوى من البرق والرعد وبهذا صعقت وقنصت إسرائيل كل قادة حزب الله وعلى رأسهم اكبر المجرمين والإرهابيين حسن نصر اللات الذي نفق في جحره هو الأخر ولم يعثر على جتثه إلى الآن ، وهكذا انتهت أسطورة طوفان الأقصى الوهمية وعنترية حزب اللات الخرافية ، ونهت خرافة قوة إيران المجوشية الكرطونية التي اذعنت وخضعت لتهديدات أمريكا وتحت ضربات قوة إسرائيل المتفوقة على أعدائها بقوة الحديد والنار ولا غالب لإسرائيل إلا الله . فالويل كل الويل لياتمى حركة خماج وإيران ، وهم بنكيران الدجال الحكا والخونة ومنهم المعتوه و يحمان الهارط ، والبلبال البعباع عزيز هناوي ، وكبير الخونة والمجرمين المسمى حميد المهداوي عراف الخونة والمرتزقة ، والعطار العربيد غالي بائع المساحق لنساء الإرهابي المقبور حسن نصر اللات ، ، وكل هؤلاء الخونة تكسرت بهم موجة طوفان الأقصى التي محتها ومحقتها إسرائيل محقا، وانهارت أمامه كرطونة إيران التي هي الأخرى دخلت جحرها اليائس وصارت تتحسس ضربات إسرائيل وحلفائها ومن هنا ضاع أمال الخونة وبنكيران الذين كانوا يستقوون بخرافة إيران ، وهاهم اليوم أصبحوا يتامى إيران المنهزمة وهم يتجرعون مرارة الذل والخزي والعار ، انتهى الكلام ورفع القلم عن خبيرة طوفان الأقصى وعن بعبوع إيران القوة الكرطونية الوهمي وبالتالي رفع القلم عن بنكيران الذي تنبذه كل الدول العربية والإسلامية حتى في الوقت الذي كان فيه رئيسا للحكومة تكره حتى الدول الغربية والأسوية والإفريقيا استقباله وبل حتى عدوة المغرب الجزائر التي يتملق لها بنكيران وينشد ودها ترفض وده وترفض لتواضل معه وترفض تلبية رغبته بالسماح له بالدخول إلى أرضها .

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني