في تصريح مستفز أثار استياء واسعا، تجاوز عزيز غالي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، حدود اللياقة واللباقة التي يفترض أن يتحلى بها أي مسؤول حقوقي، بدعوته إلى انفصال الأقاليم الجنوبية المسترجعة بطريقة غير مباشرة، حيث عبر عن رفضه القاطع لمبادرة الحكم الذاتي التي تعد أحد الحلول الواقعية والعادلة ضمن السيادة المغربية.
هذه التصريحات الصادمة لا تعكس فقط افتقار غالي لأبسط مقومات الحس الوطني، بل تعكس أيضا تشبعه بفكر إيديولوجي متطرف ومتحجر، تغذى على عداء طبقي وتوجهات “تروتسكية” تعارض الواقع السياسي والاجتماعي المغربي، مع ممارسات تذكر بعهد “ستاليني” شمولي يفتقر إلى أي مرونة ديمقراطية.
المغاربة الذين اجتمعوا على وحدة ترابهم الوطني من طنجة إلى الكويرة يعتبرون هذه التصريحات اعتداء على وطنيتهم وكرامتهم.
مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب تحت مظلة السيادة الوطنية حظيت بإشادة دولية، وهي تعكس إرادة صادقة لإيجاد حل دائم وعادل للنزاع المفتعل في الصحراء المغربية.
تصريحات من هذا النوع تعري حقيقة بعض الأصوات التي تسعى إلى زرع الفتنة والانقسام تحت غطاءات إيديولوجية بالية لا تتماشى مع الواقع المغربي ولا مع تطلعات شعبه.
إن الوحدة الوطنية ليست قابلة للمساومة، وأي محاولة للتشكيك فيها لا تعدو أن تكون ضجيجًا لا يغير من الحقيقة شيئًا.





إن العربيد المجرم الخائن المرتزق الخنزير المسمى عزيز غالي الذي ما هو بعزيز بل هو حقير منبوذ ولا هو بغالي بل هو رخيص بخس والذي خرج علينا خرجته التي يعربد فيها بكل وقاحة على كل المغاربة وهو يجرح مشاعر كل المغاربة بنكرانه ونفيه لمغربية الصحراء ، وهذه أقصى إهانة نكراء لكل المغاربة ولأرواح آلاف الشهداء من القوات المسلحة الملكية الذين استشهدوا في ميدان الشرف دفاعا عن مغربية الصحراء مضحين بأرواحهم الطاهرة وبدمائهم الزكية التي سقت أرض الصحراء المحررة ، وإهانة لتضحيات آلاف الأسرى الذين استشهد منهم العديد والباقي أطلق سراحهم بعدما قضوا 20 سنة من الاحتجاز والتعذيب والتجويع والأعمال الشاقة في ظروف الصحراء الشديد والقاسية الميتة وإهانة للمسيرة الخضراء ولكل الشعب المغربي الذي ضحى ولازال يضح إلى يومنا هذا بالمال وبالأرواح الطاهرة من أجل الوحدة الترابية ، وإهانة صارخة حتى التضحيات الجسام التي قدمها جلالة الملك سيدي محمد السادس البطل القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية ، وإهانة للتضحيات العظيمة التي قدمها من قبله والده المغفور له الملك الحسن الثاني رحمة الله ورضوان الله عليه شفا
نعم أيها الإخوة المواطنين إن العربيد السكير الخنزير الحقير عدو الله وعدو الوطن وعدو الشعب المغرب وعدو الملك وعدو القوات المسلحة الملكية وعدو آلاف الأرامل اللواتي تركهن شهداء القوات المسلحة الملكية وعدوا الحق والمشروعية وعدوا المكاسب والانتصارات التي حققها المغرب دوليا وإقليميا ودبلوماسيا وفي الأمم المتحدة المنظمات الدولية التي كلها أقرت بحق المغرب المشروع في وحدته الترابية . . .
ولهذا فإنني لست أدري ماذا تنظر الجهات المعنية لتلقي القبط على المجرم الخائن المرتزق الذي خان الوطن وخان القضية الأولى والمصرية للأمة المغربية وخان الملك والشعب ،
وأما أنا فإن ما أعلنه المجرم من معارضته نفيه لمغربية فإن هذا قد أفقد صوابي وأحرق دمي وأعصابي وجعلني أنادي وأصرخ وأصرخ واااكوك أعبد الله أنا بتنموت بالفقصة ، واااكواك أعبد أقبضوا علي المجرم العربيد السكير الخانز المرتزق ، واقبضوه واقبضوه واقبضوا علينا، ويا من يهمهم الأمر أناشدكم لله بأن تضعوا حد لهذه الخيانة العظمى وبأن تضعوا حد لهذا السيبة في البلاد واقبضوا في الحين على المجرم الخائن الخنزير السكير العربيد المذكور إسمه أعلاه .
ما عساني أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل في هذآ المريض الذي لآ يستحق أن يكون مغربيا حرا
الحقيقة مرة السيد عزيز غالي رجل وطني كفا من الهجوم عليه قليك وجدان المغاربة طززز هاجموا الامم المتحدة ياصحافة تعليمات ديال المرقة و المرحاض
يا كمال الذي ليس بكمال بل هو قزم خائن غبي بليد ذنب الخائن العربيد السكير الخسيس الحقير المنبوذ المسمى غالي الرخص البخس فتبا لكما من الرأس إلى الذنب ، والقافلة تسير والكلاب تنبح
يا اشتاذ ديال المخابرات الاستفتاء في الصحراء الغربية هو الحل لطرفين عزيز غالي محق وعلى طريق الامم المتحدة المغاربة لم يدبروا هذا الملف منذ 50 سنة حتى يتم اقحامهم النظام المستبد هو من يستفد من خيرات الصحراء