انتشر خلال الساعات الماضية خبر مفاده أن السلطات المغربية قامت باعتقال عزيز غالي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بسبب تصريحاته حول قضية الصحراء المغربية ودعمه لما يُسمى حق تقرير المصير.
هذا الخبر سرعان ما تصدر منصات التواصل الاجتماعي وتناقلته صفحات ومواقع معروفة بتوجهها المعادي للمغرب، خاصة تلك التابعة لجيران المملكة في المنطقة المغاربية.
مصدر هذه الإشاعة كان منشورًا على صفحة الناشط السياسي المعارض فؤاد عبد المومني، حيث كتب منشورًا بثلاث لغات عبر الترجمة الآلية، زعم فيه أن غالي اعتُقل وسيواجه عقوبة قد تصل إلى خمس سنوات بسبب جريمة رأي.
قبل أن تتضخم الشائعة، جاء الرد من المعني بالأمر نفسه، عزيز غالي، الذي نفى بشكل قاطع هذه المزاعم، وأعاد مشاركة تدوينة عبد المومني مع تعليق يفند الخبر قائلاً: “لا أعلم من أين استقى فؤاد هذا الخبر لأنه غير صحيح بالمرة”.
سرعان ما أدى تكذيب غالي إلى إحراج عبد المومني، الذي اضطر إلى حذف منشوره الأصلي واستبداله بمنشور آخر يعتذر فيه عن الخطأ، مدعيًا أن الخبر استقاه من مصدر غير موثوق على منصة يوتيوب. ولكن هذه المحاولة لتبرير نشره للإشاعة زادت من حدة الانتقادات، حيث أقر بنفسه أنه يشارك الأخبار دون التحقق من مصداقيتها.
ليست هذه المرة الأولى التي يقع فيها عبد المومني في فخ نشر الأخبار الزائفة. فقد سبق له أن نشر على حسابه الشخصي صورة مفبركة منسوبة لصحيفة “نيويورك تايمز”، أظهرت مشجعين مغاربة وعلّق عليها قائلًا: “المجاعة تبدو ظاهرة على وجوه المشجعين المغاربة”.





منطقيا و بلغة العقل السيد عندو الحق علاش التفاوض إلى كانت الأمم المتحدة و أمريكا و العالم مع الحكم الداتي إذن القضية محسومة.
و علاش هاد التأخير و المفاوضات و المبعوث الخاص و مجلس الأمن.
إذن شي واحد قاري عليه يشرح لينا الله يجازيكم بخير