في خطوة تعكس البعد الإنساني العميق والمسؤولية الأخلاقية التي تتحلى بها المديرية العامة للأمن الوطني، قام السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، بزيارة خاصة لعائلة الشرطي الراحل في مدينة بني ملال، الذي وافته المنية أثناء تأديته لواجبه المهني.
خلال هذه الزيارة، قدم السيد حموشي تعازيه الحارة ومواساته الصادقة لعائلة الفقيد، معربًا عن تضامن المديرية العامة الكامل مع أسرة الشرطي الذي يعتبر أحد شهداء الواجب الوطني.
وأكد أن التضحية التي قدمها هذا الشرطي، الذي وهب حياته لخدمة أمن الوطن والمواطنين، لن تُنسى، وستظل محفورة في ذاكرة الجهاز الأمني والمجتمع المغربي ككل.
المبادرة لم تكن مجرد إجراء بروتوكولي، بل حملت دلالات قوية على حرص المديرية العامة على مرافقة عائلات أفراد الأمن الوطني في مثل هذه المحن. فقد أكد السيد حموشي على أن المديرية ستقدم كافة أشكال الدعم المادي والمعنوي لعائلة الفقيد، بما يعكس التزام المؤسسة الأمنية تجاه أفرادها وأسرهم، خاصة في مثل هذه الظروف المؤلمة.
وتأتي هذه الخطوة لتجدد التأكيد على التوجه الإنساني الذي بات يُميز عمل المديرية العامة للأمن الوطني، تحت قيادة السيد عبد اللطيف حموشي، الذي يولي اهتمامًا بالغًا بالجانب الاجتماعي والنفسي لموظفي المؤسسة الأمنية وعائلاتهم. فالزيارات المباشرة لمواساة أسر الشهداء وإعلان الدعم الكامل لهم تُظهر بجلاء أن المديرية ليست مجرد جهاز أمني، بل مؤسسة متكاملة تراعي البعد الإنساني والاجتماعي لموظفيها وأسرهم.
مبادرة السيد حموشي لاقت إشادة واسعة من قبل الرأي العام، حيث اعتُبرت نموذجًا يُحتذى به في القيادة المؤسسية التي تجمع بين الحزم في أداء الواجب المهني والإنسانية في التعامل مع أفرادها. كما تعزز هذه الخطوة الثقة المتبادلة بين أفراد الأمن الوطني وقيادتهم، مما يساهم في رفع الروح المعنوية وتحفيزهم على أداء مهامهم بكل تفانٍ وإخلاص.
عائلة الفقيد عبّرت عن امتنانها البالغ لهذه الالتفاتة النبيلة، التي خففت من وقع الحزن الذي تعيشه، وأظهرت مدى تقدير المؤسسة الأمنية للتضحيات الجسام التي يقدمها أفرادها في سبيل الوطن.
الزيارة، بكل ما حملته من معاني الدعم والتقدير، تعكس صورة مشرقة لمؤسسة الأمن الوطني بالمغرب، وتؤكد أن التزامها لا يقتصر على حماية أمن المواطنين، بل يشمل أيضًا الاهتمام بأسر موظفيها وتقدير تضحياتهم في سبيل أداء الواجب الوطني.





