يواصل زكرياء المومني محاولاته البائسة لتلميع صورته الملطخة بوقائع الابتزاز والتضليل، من خلال خطاب يستهدف مؤسسات الدولة المغربية، سعيًا لتشويه سمعتها في أعين الرأي العام الدولي. لكن المغاربة الذين يتمتعون بذاكرة قوية ووعي عالٍ لا ينسون، ولا يمكن خداعهم بمثل هذه الادعاءات الممجوجة.
المومني ليس جديدًا على استخدام أسلوب الابتزاز كأداة للضغط على الدولة، حيث سبق أن حاول فرض شروط مادية وشخصية في إطار مخطط مكشوف، مستغلًا شعارات حقوق الإنسان وحرية التعبير كذريعة للتستر على نواياه الحقيقية. هذه المحاولات التي قوبلت بالفشل كانت ولا تزال تعكس طبيعته الانتهازية، التي تسعى لتحقيق مكاسب شخصية على حساب وطنه، وهو أمر لا يغتفر بالنسبة للشعب المغربي الذي يتمتع بولاء عميق لوطنه ومؤسساته.
وفي محاولاته الأخيرة، لجأ المومني إلى خطاب مليء بالأكاذيب والتناقضات، مقدمًا نفسه كضحية أمام أطراف خارجية معروفة بعدائها للمغرب. لكنه نسي أن المغاربة يمتلكون ذاكرة لا تنسى، ويعرفون جيدًا من يقف وراء هذه المحاولات. لقد فشل في تسويق نفسه كمظلوم، لأن الحقائق تكشف ماضيه الذي يزخر بأساليب الابتزاز والتضليل، وهي أساليب باتت مفضوحة وغير قابلة للتكرار.
الشعب المغربي الذي يعتز بتاريخه وهويته الوطنية يدرك أن مثل هذه المحاولات لن تؤثر على استقراره أو وحدته. إن المغاربة، الذين يفتخرون بوطنهم ومؤسساته، يدركون أن مثل هذه الادعاءات لا تستند إلى أي أساس، بل هي مجرد أوهام يسعى من خلالها المومني إلى كسب تعاطف جهات خارجية.
زكرياء المومني، بماضيه وأفعاله، لن يستطيع خداع المغاربة أو تضليلهم. إن وعي الشعب المغربي وإيمانه بقضيته الوطنية يجعلانه محصنًا ضد هذه المحاولات، التي لن تكون إلا دليلًا إضافيًا على إفلاس هذا الشخص الذي اختار طريق المواجهة الفاشلة مع وطنه. في النهاية، تبقى الحقيقة واضحة والمغاربة يقظين تجاه كل من يحاول المساس بكرامتهم ووحدة بلادهم.





زكرياء المومني يجلد ويفضح ولا يبالي اخر فديو له يجب ان يبث في قنوات عمومية زكرياء المومني عندما دخل الى القصر لم يقوم بتحية شانه شان جميع الاحرار
فضائح وكوارث دولة الدعارة مملكة البنان البهدلاوي تفضح زكرياء المومني بطل يصفع النظام الديكتاتوري المحتل وجلاديه للوطن وناهب ثرواته بالدلائل