تحطم طائرة ركاب أذربيجانية في كازاخستان: أمريكا ترجح تورط الدفاع الجوي الروسي في إسقاطها

 

ذكرت قناة “إم.إس.إن.بي.سي”، مساء السبت، أن الاستخبارات الأمريكية ترجح احتمال إسقاط طائرة الركاب التابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية عن طريق الخطأ بواسطة أنظمة الدفاع الجوي الروسية. الطائرة، التي تحطمت هذا الأسبوع في كازاخستان، كانت قد ظُنّ أنها طائرة مسيرة، وفقًا لمصادر بالجيش الأمريكي.

وفي تصريحات للصحفيين، قال المتحدث باسم البيت الأبيض، جون كيربي: “اطلعنا على بعض المؤشرات الأولية التي تفيد باحتمال أن تكون الطائرة أُسقطت بواسطة أنظمة دفاع جوي روسية. هناك تحقيق مشترك بين كازاخستان وأذربيجان، وقد عرضنا المساعدة إذا تطلب الأمر ذلك.”

ظروف الحادثة الغامضة
الطائرة، من طراز “إمبراير 190″، كانت تقوم يوم الأربعاء الماضي برحلة بين العاصمة الأذربيجانية باكو ومدينة غروزني الروسية، وتحطمت قرب مدينة أكتاو في كازاخستان، على بحر قزوين، بعيدًا عن مسارها الأصلي. أسفر الحادث عن مقتل 38 شخصًا، وفقًا للسلطات المحلية، بينما نجا 29 شخصًا من الحادثة.

هوية الركاب وأصولهم
كشفت وزارة النقل الكازاخستانية أن الطائرة كانت تقلّ 67 شخصًا، بينهم 37 مواطنًا أذربيجانيًا، وستة كازاخيين، وثلاثة قرغيزيين، و16 روسيًا، بالإضافة إلى طاقم مكون من خمسة أفراد.

تطورات التحقيق والمخاوف الدولية
يواصل فريق مشترك من المحققين في كازاخستان وأذربيجان العمل على تحديد أسباب الكارثة، وسط تقارير تفيد بأن الطائرة انحرفت عن مسارها الأصلي قبل سقوطها. ومن جانبها، لم تعلق روسيا رسميًا على الادعاءات المتعلقة بإسقاط الطائرة، بينما يثير الحادث مخاوف من تصعيد محتمل للتوترات الإقليمية في المنطقة.

هذا الحادث يعيد إلى الأذهان التساؤلات حول السلامة الجوية في مناطق النزاعات، حيث يمكن أن يؤدي سوء التنسيق أو الخطأ إلى عواقب وخيمة، ما يسلط الضوء على الحاجة إلى تعزيز التعاون الدولي في التحقيقات المتعلقة بحوادث الطيران.

 

 

 

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني