يواصل المجلس الوطني لحقوق الإنسان متابعة ملف الطفلة التي أثار إيداعها بمركز حماية الطفولة اهتمام الرأي العام، وذلك بتكليف من رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان للجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الدار البيضاء-سطات.
وأكد المجلس، في بلاغ صحافي، أنه يتابع عن كثب المسار القانوني لوضعية الطفلة، سواء أمام القضاء أو داخل مركز الحماية، مشيرًا إلى تنظيم لقاء عائلي اليوم، حيث تم السماح لعدد من أفراد أسرتها بمشاركتها وجبة الإفطار.
وفي سياق متصل، شدد المجلس على ضرورة احترام حقوق الطفلة وعدم الكشف عن هويتها أو نشر اسمها وصورتها، محذرًا من تداعيات ذلك على حقها في الصورة وحمايتها من أي وصم قد يؤثر على حياتها ومستقبلها.





إن البنت ملاك ليس هي الأولى والآخرة التي دخلت المؤسسة السجنية بمركز الإصلاح والتهذيب وليست هي وحدها الموجود اليوم بمركز الإصلاح والتهذيب بل إن عدد الأحداث المعتقلين بمراكز الإصلاح والتهذيب وصل حاليا إلى 1334 حدث معتقل ، والحالة هذه فلماذا نرى المهداوي المجرم الخائن يطالب بإطلاق سراح البنت ملاك ولا يطالب بإطلاق سراح 1334 حدث معتقلين بمراكز الإصلاح والتهذيب التابعة للمؤسسة السجنية ، أو لبس هذا دليل على أن المجرم المهداوي لا يهم الدفاع عن الحقوق والمساواة أمام القانون بل إن ما يهم المهداوي المجرم هو الدفاع عن المجرمين والخونة في الداخل والخارج والذين يعملون على تشويه سمعة الوطن وعلى النيل من المؤسسة القضائية والأمنية .