في عملية أمنية نوعية وحاسمة، تمكنت عناصر الدرك الملكي بجماعة أوفوس، التابعة لإقليم الرشيدية، من إلقاء القبض على المشتبه فيه الخطير المعروف بـ”سفاح أوفوس”، بعد مطاردة ميدانية معقدة استمرت لأزيد من 72 ساعة وسط تضاريس غابوية وعرة.
وجرت العملية في إطار تنسيق دقيق بين فرقة خاصة بلباس مدني وعناصر الدرك الملكي، تحت الإشراف المباشر للقائد الجهوي للدرك الملكي بالرشيدية، وبمواكبة ميدانية من قائد سرية الرشيدية، حيث تم تسخير كافة الموارد البشرية واللوجستية اللازمة لإنجاح هذه المهمة الأمنية الحساسة.
وكان للتعاون الوثيق مع سكان المنطقة، وخاصة شباب جماعة أوفوس، دور محوري في تتبع تحركات المشتبه فيه، إذ مكّنت المعلومات الميدانية التي وفروها من تحديد مكان اختبائه بدقة ومحاصرته.
وحسب مصادر محلية، فإن الموقوف يشتبه في تورطه في سلسلة جرائم خطيرة، شملت القتل العمد والسرقة، استهدفت في معظمها نساء من منطقة أولاد شاكر والمناطق المجاورة. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن المتهم كان يلجأ إلى التنكر في زي نسائي للتمويه على الأجهزة الأمنية وتسهيل تحركاته دون إثارة الشبهات.
وأحدثت عملية توقيفه ارتياحًا واسعًا في صفوف الساكنة المحلية، التي عاشت خلال الأسابيع الماضية حالة من القلق والترقب بسبب تكرار الحوادث الإجرامية وغموض هوية مرتكبها.




