السعيد بنلباه
بعد كساد الخطاب العدائي لخصوم الوحدة الترابية وعلى رأسهم بعد الجزائر ، جنوب افريقيا وبعد انسداد الأفق السياسي في وجوههم ، أمام
جاذبية مبادرات المغرب السياسية والاقتصادية ، بات هؤلاء يتربصون باي مواقف مهما كانت سطحية او منعزلة ..
وفي هذا السياق لا تكاد تتوقف شطحات جنوب أفريقيا بخصوص وجود علم جنوب أفريقيا خلال استقبال ناصر بوريطة لجاكوب زوما يوم 15 يوليوز 2025 بمناسبة الزيارة التي قام بها للمغرب من 15 إلى 18 يوليوز 2025.
ولقد تم اثارة الموضوع مجددا من خلال رد مكتوب لرونالد لامولا، وزير العلاقات الدولية والتعاون في جنوب إفريقيا يوم 10 سبتمبر 2025 على سؤال من النائب البرلماني نيتوكوزو مهلونغو من حزب EFF وجاء في الرد ان زيارة زوما إلى المغرب في يوليو لم تكن زيارة رسمية مفوَّضة من الحكومة، بل زيارة لحزب سياسي جنوب أفريقي إلى المملكة المغربية ، واعتبر ظهور علم جنوب أفريقيا “إساءة استخدام لرمز وطني”
وإن هناك خططًا جارِية لتوجيه مذكرة احتجاج دبلوماسية للقائم بالاعمال بسفارة المغرب في بريتوريا للتعبير الرسمي عن اعتراض جنوب أفريقيا القوي .
وكشفت وثائق دبلوماسية مؤرخة بتاريخ 11 يوليوز 2025 اي أربعة أيام من زيارة جاكوب زوما إلى المغرب ، أن سفارة جنوب إفريقيا بالرباط طلبت دعما بروتوكوليا لتسهيل مرور جاكوب زوما والوفد المرافق له عبر صالة كبار الشخصيات بمطار الرباط-سلا، وترتيب إقامته من 15 إلى 18 يوليوز، مع توفير لوائح جوازات السفر وفريق تمهيدي سبق وصوله، ما يعكس حصول الزيارة على دعم لوجستي من جانب وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الجنوب إفريقي.
ويكشف هذا الموقف، وفق مراقبين، حجم التباين داخل المشهد السياسي الجنوب إفريقي، بعد أن وجد زوما نفسه في مرمى الانتقادات بسبب الصور التي أظهرت العلمين معا في لقائه مع بوريطة، في وقت يتسع الدعم الدولي والإقليمي للمبادرة المغربية باعتبارها الحل الواقعي لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء.
وكانت وثائق دبلوماسية مؤرخة في 11 يوليوز كشفت أن سفارة جنوب إفريقيا بالرباط طلبت دعما بروتوكوليا لتسهيل مرور جاكوب زوما والوفد المرافق له عبر صالة كبار الشخصيات بمطار الرباط-سلا، وترتيب إقامته من 15 إلى 18 يوليوز، مع توفير لوائح جوازات السفر وفريق تمهيدي سبق وصوله، ما يعكس حصول الزيارة على دعم لوجستي من جانب وزارة العلاقات الدولية والتعاون الجنوب إفريقية.




