نداء من عائلة السجين بوعبيد العروي إلى نُزهاء القضاء: مطلب بلجنة قضائية نزيهة للاستماع إلى معطيات حساسة
الرباط – هيئة التحرير
وجه السجين بوعبيد العروي، القابع حالياً بالسجن المحلي بإفران (ازرو) تحت رقم الاعتقال 19596، نداءً عاجلاً إلى كل من السيد محمد عبد النباوي، الرئيس الأول لمحكمة النقض ورئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، والسيد هشام بلاوي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض ورئيس النيابة العامة، من أجل إيفاد لجنة محايدة إلى المؤسسة السجنية قصد الاستماع إلى معطيات حساسة يقول السجين إنه يود كشفها أمام جهة مسؤولة ونزيهة.
وبحسب تصريحات أحد أفراد أسرته، فإن العروي ظل منذ فترة يتعرض لـ”مضايقات متكررة”، مباشرة بعد تبليغه عن ما يعتبره “مسطرة إدماج مزورة”.
السجين أكد أنه ساعد القضاء في وقت سابق على كشف جرائم، وهو ما يستدعي – حسب قوله – تمتيعه بالحماية القانونية التي يخولها القانون لكل مُبلِّغ عن الفساد.
بوعبيد العروي، هو أب لعشرة أطفال ومعيلهم الوحيد، وكان يملك محلاً لتجارة السيارات قبل اعتقاله.
أسرته تقول إن ما تعرض له من ظلم وتبعات نفسية داخل السجن تسبب له في الإصابة بداء السكري وأمراض الأعصاب، وهو ما زاد من إصراره على المطالبة بزيارة لجنة قضائية نزيهة تكفل له حقه في إيصال صوته وكشف ما لديه من معطيات يعتبرها خطيرة وحساسة.
كما يشدد السجين على ضرورة تطبيق مقتضيات القانون المتعلق بحماية المبلغين عن جرائم الفساد، حتى لا يكون هو أو أفراد أسرته عرضة لأي ضغوط أو تهديدات تمس سلامتهم أو حقوقهم.
عائلة العروي تناشد عبر هذا النداء أن يُؤخذ طلبه على محمل الجد، وأن يُفسح له المجال لتقديم ما لديه من معلومات أمام لجنة مستقلة، بما يضمن احترام حقوقه الدستورية والقانونية، ويعزز ثقة المواطنين في القضاء كحامٍ للحقوق والضامن للإنصاف.
وتؤكد مصادر مقربة من صاحب النداء، أن السيد بوعبيد العروي ينتظر على أحر من الجمر، تفاعلاً عاجلاً ومسؤولاً من السلطات القضائية الوصية، وفي مقدمتها المجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة، معتبرة أن الاستجابة لطلبه المشروع بزيارة لجنة محايدة سيكون خطوة أساسية لإحقاق الحق وضمان تكافؤ الفرص أمام العدالة.
كما شددت الأسرة على أن كل تأخير في التجاوب مع هذا النداء لن يزيد إلا من معاناتها اليومية، خصوصاً وأن المعيل الوحيد لها يوجد خلف القضبان، في وقت يعيش فيه أبناؤه العشرة وزوجاته جحيما نفسيا شديدا الوطأة على النفوس.




