بلاد العالم الآخر: اختتام ندوة “المسخ الديبلوماسي” بوهران!

سليم الهواري
اختتمت كما هو معلوم، اول أمس في بلاد العالم الآخر، الدورة الـ 12 للندوة قيل انها تخص ” السلم والأمن في القارة الإفريقية وحسب المنظمين فان هذه الندوة التي أطلق عليها اسم ” مسار وهران” تندرج بتعاون مع الاتحاد الافريقي.
انعقاد ندوة وهران كشفت بالملموس خبث نظام جارة السوء، بعد إصرار العصابة وعلى رأسها الوزير الكسول عطاف، على إعادة إشراك الاتحاد الإفريقي في ملف الصحراء المغربية، في البيان الختامي، الا ان محاولته باءت بالفشل، بل وقوبلت برفض قاطع، خاصة من رئاسة مجلس السلم والأمن، وهو الجهاز التنفيذي للاتحاد الإفريقي، الذي كانت ترأسه كوت ديفوار في دجنبر الجاري.
ووفق المعطيات المتداولة من عين المكان، كان موقف وزير خارجية كوت ديفوار ووزير الاندماج الإفريقي وشؤون الإيفواريين في الخارج، ليون كاكاو أدوم، الذي أدار أعمال الندوة، بحزم لا غبار عليه، في مستوى المسؤولية، حيث رفض بشكل لا لبس فيه إدراج أي إشارة إلى الصحراء في توصيات اليوم الأخير من الندوة، وقد حدث كل هذا على مرأى ومسمع من مفوض الاتحاد الإفريقي للشؤون السياسية والسلم والأمن، بانكولي أديوي (نيجيريا).
ويظهر من خلال الانتكاسات المستمرة للعصابة، بأن أجندة الجزائر لم تعد خفية على أحد، وأن النجاحات المتلاحقة للمغرب، خاصة في مجال الأمن ومحاربة الإرهاب والتعاون الدولي، أغضبت النظام الجزائري الذي أصبح معزولا دوليا رغم الهدايا والميزانيات التي تم صرفها خلال هذه الندوة، ويكفي ان العصابة خصصت – حسب مصادر مؤكدة – طائرات خاصة لنقل مسؤولين ودبلوماسيين من دول إفريقية فقيرة من اجل حضور الندوة…
وحسب مراقبين، فان هذه الخطوة التي أقدمت عليها جارة السوء، تأتي في سياق دبلوماسي دولي لفظ من خلاله أطروحة جمهورية الخيام، بشكل واضح، وأصبح عبئا ثقيلا على نظام عسكري مارق…. وفي الوقت نفسه، تزامنت ندوة ” مهزلة وهران” مع قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي يكرس مخطط الحكم الذاتي المغربي كحل وحيد وواقعي.
كما تزامنت أيضا مع قمة الإنتربول بمراكش، والتي لقيت نجاحا باهرا بحضور 182 دولة ضمت أكثر من 1200 مندوب من بينهم 82 مديرا للأجهزة الأمنية و25 وزيرا ناهيك عن المئات من الصحفيين…، وأيضا المؤتمر الدولي الأول للضحايا الافارقة للإرهاب والمنظم من طرف الخارجية المغربية في الرباط، بحضور القائم بأعمال وكيل العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ألكسندر زويف، مع العلم ان الجزائر متورطة في ملف الإرهاب الدولي – بعد شكايات دولية من النيجر وبوركينافاصو-.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني