شْكُونْ لِّي ݣالْ الحُبْ حْرَامْ؟ .. في الزجل المغربي

بقلم عبد المجيد موميروس

الحَلِيمْ .. اللهْ؛
ݣُولُو .. تْبَارك اللهْ،
اللهْ .. هُوَّ الله!
رَبْ البِيتْ المَعْمُورْ ..
هَا صْلَاتِي .. هَا سْلَامِي،
عْلَى الرَّفِيقْ .. مُحَمَّدْ إِمَامِي،
بُوفَاطْمَة: عْطِيوَهْ لْبُوجُورْ ..
عَادْ نَرْشَمْ .. كْلَامِي،
عْلَى أَمِيرَةْ .. حْلَامِي،
هِيَّ قَبَسْ مْنَ نُّورْ ..
نْݣُولْ عْليهَا وَنْݣولْ!
شْعَاعْ تّحْرِيرْ مَفْتُولْ!
فِي ضَيْ .. العَيْنِينْ.
شَافْها لَضْرِيرْ .. آيَة فَ الزِّينْ.
مُولَاتْ المِيقَاتْ المَسْتُورْ ..
مُولَاتْ القَدْ المَشْهُورْ ..
كِيف الغُصْن المَظْفُورْ ..
فِي حْجَارْ شَالَّة مَحْفُورْ ..
شْفَايَفْها رَّطْبَة .. رْيَاقْها عَدْبَة.
نْهُودْهَا قُبَّة .. حْدَا قُبَّة.
وَنَا سَّاكَنْ بينْ دَّالْ وَلْمَدْلُولْ.
ضَارَبْ طْبَيْݣَة .. وَسْط العَتْبَة،
مْسِيدْ العَزْبَا .. دْلِيكْ لَمْحَبَّة،
فِي لِيلْ الدِّيجُورْ ..
نْعاوَدْ عْلَى حَالِي،
عْلَى لْوُجُودْ دْيالِي،
وَسْط كَوْكَبْ لَقْبَاحْ:
لَبْيَضْ .. لْمَضْلَامْ!
نْعاوَدْ عْلَى حَالِي،
عْلَى شَّاغْلَة بَالِي.
وَاللهْ السَّمَّاحْ .. رَبْ العَالَامْ!
مَزِّينْ غْزَالِي مِيرَة مُونَامُورْ ..
عَنْدها شْطَيْحَة .. فْرِيدَة،
مَشْطَة وَݣْدَمْ .. فُوݣْ لْمِيدَة،
رَيْبَاتْ سُّورْ طَيْحَاتْ زَّرْزُورْ ..
تْݣَعَّدْ أَ بَعْرُورْ ..
السَّاݣْ المَبْرُومْ .. ݣَالُو خَطَارْ،
السَّاݣْ المَعْلُومْ .. ݣَالُو نَارْ،
عَرَّاتْهُمْ بْجُوجْ!
دَرْتْ دُومِي تُورْ ..
مَّحْ وْآحْ .. عْلَامْ الفَرْحْ،
فِي كَهْف النْسُورْ ..
نْعَاوَدْ عْلَى حَالِي؛
عْلَى كَنْزِي وْرَاسْ مَالِي،
هِيَّ مَشِي .. مَنْ هَادْ العَالَامْ!
نْعاوَدْ عْلَ حَالِي؛
صْمَايَمْ وَلْيَالِي،
هِيَّ .. لْبَاسْ السَّلَامْ!
مِيرَة الفَحْلَة وَنَا التُّورْ ..
طَحْت طَيْحَة فِي مُولَاتْ الدَّالْ،
دَالْ دْيَالِيكْتيكْ وْدَالْ الدَّلَالْ.
ݣَلْت فِيهَا .. نْعِيشْ!
بَاقِي الحَيَاةْ؛
خَارِجْ الكُونْ سَبْعَةْ المُوجاتْ،
فُوݣْ الضَّايَة نْرَادْفُو الخَطْوَاتْ،
مَا .. تْقَشْعُونِيشْ!
السَّتَّارْ اللهْ الشَّكُورْ ..
نْعَاوَدْ عْلَى حَالِي،
مْعَ الرَّافْدَة هْبَالِي.
شْكُونْ لِّي ݣالْ .. الحُبْ حْرَامْ؟!
نْعاوَدْ عْلَ حَالِي؛
مْعَ مُولَاتْ خْيالِي،
صْدَاقِي ليهَا .. فَتْوَى لَغْرَامْ!
مِيرَة مُولَاتْ لَحْضُورْ ..
أنَا وْيَاهَا دَرْنَا الحُبْ!
فُوݣْ فْضَالَة: جْنَانْ لَعْطُورْ ..
بقلم عبد المجيد موميروس
شاعر زجال وكاتب الرأي

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني