القبض على شخص شكك في الأرقام الرسمية لحصيلة ضحايا فيضانات آسفي

تفاعلت مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للأمن الإقليمي بمدينة آسفي، بجدية كبيرة، مع تسجيل فيديو متداول عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، يتضمن تصريحات لشخص يشكك في الأرقام الرسمية الخاصة بحصيلة ضحايا الفيضانات التي ضربت مؤخرا مدينة آسفي، مدعيا وصول هذه الحصيلة إلى أرقام مهولة وغير حقيقية.

وقد مكنت إجراءات البحث التي باشرتها مصالح الشرطة القضائية بمدينة آسفي من تحديد هوية المشتبه فيه المتورط في تسجيل ونشر هذه الأخبار الزائفة، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 28 سنة، قبل أن يتم توقيفه يومه الجمعة.

وقد تم إخضاع المشتبه به للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه ورصد خلفيات تداول هذه الأخبار الزائفة والمظللة التي من شأنها الإخلال بالنظام العام.


تعليقات الزوار
  1. @عبدالله نطالب حكومه مغربيه ان ترفع دخل متقاعدين قطاع خاص واش ميسي مغاربه

    منصات تواصل اصبحت مرتعى لكل من سولت له نفسه ان يشوه سمعة وصورة المغرب من اجل ربح مال
    ضاهرة نتشرت بربوع المغرب كل من هب ودب يقطع كلمترات او يسافر من مدينة الى مدينة أخرى أو مناطق داخل دوار او بين احياء مدن يلطقط فديوهات وينشره عبر منصات تتوصل كله فتراء وكدب ويزيد.من راسو او يلتف بخونه وجماعات محضوره او مع عناصر من اعدا الوطن وينشر اشيا غير صحيحه وفي كتير من حلات ليس في حب مواطن او في حب مستهلك بل من اجل زرع فتنه بلبله ومن اجل حب مال وطمع اعمى عيونهم ولا استتني صحبات روتني سعيات مواقع تواصل ومن تحتقر زوج ورجل وشاب مغربي وتفضل افرقي او خليجي او مجوسي على مغربي كدالك نطالب رجال الامن وشرطه مغربيه من فوضى درجات ناريه طريبورتورات ترونتنت لايحترمون قانون السير حمولة اشخاص فوق درجات تلاتية عجلات لندن.دواوير سيدي سليمان مدينة سلا شوهو صورة وجمالية مدن طرقات والمغرب يستعد بعدت تضاهرات علميه صناعيه ثقافيه رياضيه كبرى
    كدالك هناك شناقا سماسرة لوبيات شكاره وتجار مواد غادئيه وصناعبه يستغلون بعض هفوات يضاعف اتمان حتى دوريات مراقبه اسعار وحماية مستهلك لاتقوم بواجبه فقط تاخد صور تسال صاحب محل النهي لاىحه اسعار رغم ان اسعار صاعقه اكتر من عشر مرات

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني