برعلا زكريا
توعد المهداوي في آخر خرجاته البهلوانية المغاربة بمستقبل أسود، كيف لا والمهداوي هو محور الكون ومقياس النجاح، فإذا حكم لصالحه قاض أو لجنة رسمية فالمغرب أجمل بلد في العالم، أما إن خرج القضاء عن هواه فويل للمغاربة من البؤس والظلام، بل والانفجار المرتقب الذي يهدد المغرب كلما تقلق المهداوي وأخرج لعاب فمه عاضا على فكيه، فمهما حاول الظهور بمظهر الوطني الغيور إلا أن حركاته وتقاسيم وجهه تفضح مدى كرهه للمغرب الذي تحملت مؤسساته كثيرا من استفزازاته.
يصر الهضراوي في كل مرة على ربط مصير الأمة بمزاجه الشخصي المتقلب، فبينما يستعد المغاربة لاستقبال عرس كروي قاري وعيونهم شاخصة نحو النجاح التنظيمي والإشعاع الدولي، يطل علينا من غرفته المظلمة ليبشرنا بالخراب، لا لشيء إلا لأن عجلة القانون لم تدر وفق أهوائه، وكأن استقرار المملكة ومستقبل أبنائها رهين بملفاته الشخصية ورضاه عن هذا المسؤول أو ذاك، في تجسيد حي لنرجسية مفرطة ترى الوطن مجرد خلفية لمغامراته العبثية.
أصبحت لغة الابتزاز بالانفجار الاجتماعي ورقة محروقة ومستهلكة، فالمهداوي الذي يتوهم أنه يمسك بصاعق التفجير لا يدرك أنه يمسك فقط بميكروفون يقتات على البؤس وتضخيم الأزمات، فكلما ضاق الخناق على تجارته بالكلام لوح بالفوضى وهدد بالمجهول، متناسيا أن المغرب الذي واجه تحديات عظمى وخرج منها منتصرا، لن تهزه هرطقات يوتيوبر يرى العالم من ثقب مصالحه الضيقة، ويحاول يائسا تعكير صفو الأفراح الوطنية ليبقى هو حديث الساعة.
يشكل اختيار ليلة انطلاق فعاليات الكان لبث هذه السوداوية دليلا قاطعا على انفصال الرجل عن نبض الشارع المغربي الذي يتطلع للمستقبل بتفاؤل، بينما يغرق هو في اجترار مظلومياته الوهمية، لكن القافلة تسير والمغرب ماض في طريقه نحو تنظيم أكبر التظاهرات، وستبقى نبوءات المهداوي السوداء حبيسة جدران غرفته، فلا هي أوقفت مسار التنمية ولا هي عكرت صفو الاحتفال.
خير ما في التراث في مواجهة هذا الضجيج العقيم قول الشاعر العربي الذي يختزل الحكمة في التعامل مع مثل هذه الظواهر الصوتية : لو كل كلب عوى ألقمته حجرا
لأصبح الصخر مثقالا بدينار.





مسلسل مهدوي لانهاية له الله يعفو عليه والله يعفو على أمثاله وعلى كل خونه اعداء المغرب
كل يوم يخرج علينا يبكي يشتكي يدس سم افاعي في كل كلامه تجاه الدولة تجاه أشخاص تارتا يكون عميل لجهات معاديه للمؤسسات المغرب ثارتا يخدم اجنده حزب بجدي والهدف واحد الاسترزاق الفاحش على ضهر تخريب وزرع فتنه فب بلاد
هد أشخاص منهم مهدوي منيب بن عبدالله وهبي بنكران بونو حامي دين ماء عينين مسيو بنكي خوفهم من هزيمة جعلهم.في مقدمة ركوب على كل كبيره وصغيره ليس من اجل مصلحت مواطن قدر مايبحتون على قشه يعلقو فيه خبت المعشش لهم في رؤسهم تجاه الوطن حلمهم ان يحققون مايمليهم عليهم الخونه والحقادات واعداء مغرب ضد الأمن درك ضد مؤسسات ورمز بلاد.
ام بنكران يستغل سداجت بعض نشطاء نشاطات مواقع تواضل وخونه يستضيفهم في منزل زوجته حسب اقواله ليزوده ببعض معلومات يركب علبه يستحمر به شعب مغربي قبل نتخابات قادمه