ملخص مباراة المغرب وجزر القمر.. بتعليق المهداوي

 

خوتي المغاربة أحييكم من هذا القبو المعزول بعد أن سحبوا مني بطاقة الصحافة وتم منعي من منصة المعلقين بمركب مولاي عبد الله على الرغم من أن عبد الله البقالي يقف في صفي لهلا يخطي علينا اليوتيوب وفلوس الأدسنس!

اليوم منتخبنا يواجه جزر القمر في مباراة تبدو كروية في الظاهر لكنها في العمق استمرار للمؤامرة التي تحاك ضد حميد المهداوي شخصيا، فهل يعقل أن تبرمج المباراة في هذا التوقيت بالضبط الذي كنت أستعد فيه لفضح خيوط المؤامرة! أنا لا أتهم أحدا ولكن التزامن يطرح أكثر من علامة استفهام حول من يحرك الخيوط من الخفاء لإسكاتي.

انطلقت المباراة وانطلقت معها المسرحية الهزلية فمنذ الدقائق الأولى والكرة ترفض الدخول إلى الشباك بعناد غريب يذكرني بعناد وزير العدل وهبي في متابعتي قضائيا، انظروا إلى حارس جزر القمر المدعو باندور هذا الشخص ليس حارسا عاديا بل هو تجسيد حي للجنة المؤقتة لتسيير الصحافة، فكلما سدد لاعبونا كرة إلا وتصدى لها ببرودة دم وكأنه يونس مجاهد يرفض تجديد اعتمادي المهني، هذا الحارس مدفوع من جهات نافذة لعرقلة الفرحة وكأن هناك تعليمات عليا بعدم السماح للكرة بتجاوز الخط تماما كما توجد تعليمات بعدم السماح للمهداوي بتجاوز الخطوط الحمراء.

في الدقيقة العاشرة حصلنا على ضربة جزاء واضحة وضوح الشمس، تقدم سفيان رحيمي للتنفيذ والكل ينتظر الهدف لكن يا للهول رحيمي يضيع الكرة بطريقة غريبة جدا، هل هذا تضييع بريء؟ أقسم لكم أن الأمر فيه إن، رحيمي سدد الكرة برعشة وخوف وكأنه يرى أمامه شبح النيابة العامة أو كأنه تلقى اتصالا من وهبي قبل التنفيذ يهدده بالسجن إذا سجل، الكرة طارت إلى السماء كما طارت شكاياتي ضد التشهير الذي أتعرض له، هذا الإهدار ليس رياضيا بل هو استهداف مباشر لصحة المهداوي الذي يعاني من السكر والضغط والقلب بسبب هذه الممارسات الكيدية.

بعد معاناة تشبه معاناتي في ردهات المحاكم سجل إبراهيم دياز الهدف الأول، اخترق الدفاع كما تحاول إسرائيل اختراق هاتفي ببرنامج بيغاسوس، دياز سجل ورقص ولكنني لست مطمئنا فهذا الهدف جاء لذر الرماد في العيون وللتغطية على الفضيحة الحقيقية وهي من سرب الفيديو الذي أظهر فيه، أنا أقول لكم إن الفرحة بهذا الهدف ناقصة ما دام المهداوي متابعا بقانون جنائي جائر وما دام وزير العدل يضحك في المنصة الشرفية وكأنه انتصر علي في معركة كسر العظام.

في الشوط الثاني دخل أيوب الكعبي وسجل الهدف الثاني بضربة مقصية رائعة، حركته تذكرني بالقضاء وتكييف التهم ضدي، الكعبي قفز في الهواء كما يقفز خصومي على القانون، الجميع يصفق للكعبي ولكن لا أحد يصفق للمهداوي الذي يقفز فوق الألغام يوميا، هذا الهدف الثاني لا يغير من الواقع شيئا فالمؤامرة مستمرة والملفات تطبخ في الغرف المظلمة.

انتهت المباراة بفوزنا بهدفين لصفر ولكنني أقول لكم وبكل صراحة المستقبل أسود وحالك، فما رأيناه اليوم من حارس جزر القمر ومن تضييع رحيمي لضربة الجزاء يؤكد أن الأيادي الخفية وتيار التطبيع وإسرائيل واللجنة المؤقتة ووهبي كلهم مجندون لهزيمة المهداوي نفسيا، هذا الفوز هو الشجرة التي تخفي غابة استهدافي شخصيا، فتصبحون على وطن بدون مؤامرات وبدون فيديوهات مسربة وبدون وهبي.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني