السعيد بنلباه
منذ أن لوى نظام العسكر لسان حفيظ الدراجي ، انقلب 190 درجة فمن اعتبار المغرب جنة لما كان ضيفا دائما به ، إلى اعتباره جهنم يحمل في جيده الحطب لاشعال النار فيه ..

فاياما قليلة قبل انطلاق كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 وكعادته في مدح ماما قطر اعتبر أن ” ماما ” رفعت سقف التنظيم عاليا في كأس العرب وأن سقف الحضور الجماهيري أصبح أعلى من أن تصله كأس أمم إفريقيا وحيث خيبت الأرقام المسجلة في ملاعب كان المغرب سعيه الخبيث ، قلب مليا ما في جعبة خبثه فلم يجد انسب من الامطار الغزيرة التي عاشت على وقعها المملكة المغربية من شمالها إلى جنوبها ، ليجد سببا ما كي يبث سمومه للخدش في الجمالية التي انطلقت بها فعاليات الكان على كافة المستويات ، إلا أن أمطار الخير لم تنل قيد انملة من أرضية الملاعب ولا أثرت على قدرة اللاعبين وانسيابية لعبهم ، بل جاءت لتكون شاهدة على المستوى العالي للبنية التحتية الرياضية التي اوجدها المغرب ، ثم حاول الركوب على مشكلة التذاكر فاكتشف انه مشكل لم يتحدث عنه سوى الجزائريون وفقط ، وكلما سد في وجهه باب الا وسعا جاهدا لفتح باب آخر ..
بالأمس ، وبعد ان بدات تتكشف معالم لقاءات دور الثمن ، خرج بتدوينة اقل ما يقال عنها أنها تدخل في منطق “وان طارت فهي معزة ” حيث اعتبر فيها أن ملاقاة المنتخب الجزائري لنظيره الكونغولي هو مكر “والله خير الماكرين ”
وتسأل كيف أن منتخب بلاده لو اتى وصيف المجموعة كان سيلاقي اما الكوت ديفوار أو الكامرون وبما أنهم نالوا المركز الأول فسيقابلون السينغال او الكونغو وتساءل في السياق قبله ، كيف أن اوائل المجموعات الاربع الاولى سيواجهون أصحاب المركز الثالث في دور الثمن ، إلا الجزائر وكوت ديفوار .
يبقى أن نتساءل هل كان الدراجي في حالة طبيعية لما كتب ما كتب ؟




