أكدت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط متانة وعمق الشراكة الأمنية التي تجمع بين واشنطن والمغرب، وذلك على خلفية زيارة وفد من مكتب التحقيقات الفدرالي إلى المملكة، للاطلاع عن قرب على التجربة المغربية في تأمين بطولة كأس إفريقيا للأمم.
وأبرزت السفارة الأمريكية، في منشور رسمي على صفحتها بموقع “فيسبوك”، أن التعاون الأمني بين البلدين، خصوصاً في مجال تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى، يتجاوز البعد الظرفي المرتبط بحماية اللاعبين والجماهير، ليشكل رافعة لتعزيز الأمن الدولي وتبادل الخبرات في مجال إدارة المخاطر والتصدي للتحديات الأمنية المعقدة.
ويأتي اهتمام الـFBI بالتجربة المغربية في سياق تقييم الإجراءات الأمنية المعتمدة خلال كأس إفريقيا، والوقوف على آليات التخطيط والتنفيذ والتنسيق التي تعتمدها الأجهزة المغربية، والتي أبانت عن مستوى عالٍ من الاحترافية والجاهزية. واعتبرت السفارة أن هذه الخبرة جعلت من المغرب شريكاً موثوقاً ومحل اهتمام دولي في مجال تأمين الفعاليات الكبرى.
وأكدت المعطيات نفسها أن هذه الزيارة تندرج ضمن دينامية أوسع من التعاون بين الرباط وواشنطن، تقوم على تبادل المعرفة والخبرات، وتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية، بما يضمن أعلى معايير السلامة خلال الأحداث الرياضية ذات البعد القاري والدولي.
وتعكس هذه الإشادة الأمريكية المكانة التي بات يحتلها المغرب كفاعل أساسي في منظومة الأمن الإقليمي والدولي، خاصة في ظل تنظيمه لتظاهرات كبرى تتطلب تنسيقاً محكماً واستباقاً دقيقاً للمخاطر. كما تبرز في الآن نفسه نجاح المقاربة الأمنية المغربية في الجمع بين الصرامة والاحتراف، والانفتاح على الشراكات الدولية، بما يخدم استقرار المنطقة ويقوي التعاون الثنائي في مواجهة التهديدات العابرة للحدود.





نريد من جهاز الأمن دولي ان يساعد أمن مغربي في ضحر اعداء وخونه الوطن
الدين يردون زرع بلبله وفتره ورفع اعلام غير علم المغربي