السعيد بنلباه
ابانت مباراة كرة القدم التي جمعت الجزائر بالكونغو يوم امس برسم ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 عن مستوى اقل ما يقال عنه انه منحط لا يأتيه الا سفيه أو مقهور ، وينم عن كبت داخلي واحساس بالدونية يتم تصريفها بعدوانية مقيتة ..
منذ انطلاق كأس أمم إفريقيا تميزت مباريات منتخب الكونغو في المدرجات
بشخصية المشجع الكونغولي ميشيل كيوكا، الذي يجسّد في كل مباراة شخصية الزعيم الوطني باتريس لومومبا، حيث يظلّ واقفًا طوال المبارايات دون حراك لمدة 90 دقيقة وخلال مباراة امس ظل واقفا لمدة 120 دقيقة ، وكان موضوع حديث عدد من القنوات الرياضية الافريقية والدولية ، وهو ما أثار إعجاب العالم ، الى ان تم خدش هذه الصورة الجميلة المعبرة من طرف اللاعب الجزائري عمورة الذي اساء مباشرة بعد انتهاء المباراة لميشيل كيوكا ما جلب عليه انتقادات وسخطا واسعا عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، مادفعه الى الخروج باعتذار عبر فيه عن جهله بالشخصية التي يجسدها كيوكا .
لكن وقبل ان تهدا امور عمورة هذا ، حتى سقطت خديجة بن قنة “العارفة ” مذيعة الجزيرة التي لها باع طويل في الصحافة والسياسة في سقطة اخلاقية مدوية تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الطبع يغلب التطبع أو كما يقول المثل الشعبي ” الراقصة لا تنسى هز الكتف ” مهما طال بها الزمن ونالت منها الشيخوخة ، فمن خلال تدوينة عبر حسابها وصفت فيها ميشيل ب ” المخلوق ” حيث قالت وباستهزاء :
حرام والله : المخلوق قعد واقف 120 دقيقة . يروح يرتاح الان .
ونستعير منها تعبيرها ونقول ” المخلوقة ” لم تجد ما تعبر به عن فرحها بفوز منتخب بلادها – الذي قد لا يصل إلى النهائي ، فيخرج من دور الربع أو النصف – سوى بالاساءة إلى مشجع اختار تجسيد وقفة تاريخية للزعيم والرئيس السابق لبلده الذي تم الاطاحة به واغتياله .
من المفترض أن خديجة بن قنة تعرف من هو باتريس لومومبا، زعيم استقلال الكونغو ورئيس وزرائها سنة 1960، والذي كان من أبرز رموز حركات التحرر الإفريقية.
والذي رغم فترة حكمه القصيرة ( 1960 ،1961 ) الا انه عبّر صراحة عن تأييده للثورة الجزائرية وحق الشعب الجزائري في الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي.
وكان يرى أن استقلال الكونغو لا يكتمل إلا بتحرر بقية إفريقيا، والجزائر كانت على رأس القائمة.
واذا كان اعتذار محمد أمين عمورة وسنه ، وهو الذي لايتجاوز 25 سنة يشفع له ، فان خديجة بن قنة لا عذر لها بعد 36 سنة من العمل الصحفي وبعد 61 سنة من تجارب الحياة .. ان تسقط هذه السقطة بلا مظلة .. طبعا السقطة الاخلاقية ..أما سقطاتها المتنوعة فحدث ولا حرج…
وتجدر الاشارة الى ان ميشيل كيوكا ذهب إلى شارع باتريس لومومبا بالرباط ووقف وقفته الشهيرة أمام يافطة اسم الشارع ” باتريس لومومبا .
تعليقات الزوار
شارك بتعليقك
إلغاء الردشاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني




مشكل في عقلية خلية شنقريحه بوال دزيرين من أكبر حاقدين على المغرب وعلى شعب مغرب وعلى كل من صاحب مغرب وخير دليل صلكوط بال في ملعب صور فديو ادا هد
حتقر ستفو شعب مغربي يجب مقاضاته تشويه صورة دزرين عبر عالم لقطاء من صلب فرنسين