رب ضارة نافعة.. خسرنا اللقب وربحنا التنظيم

السعيد بنلباه
لقد بدا جليا حتى قبل انطلاق كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 اي منذ إعلان المغرب بلدا منظما ، أن هناك جهات بدات تعمل وستظل تعمل على التشويش على المغرب ، وهكذا كان قبل وأثناء والى يوم مباراة النهائي .
مرت اذن كأس امم إفريقيا المغرب 2025 بحلوها ومرها وحان وقت انكباب الجميع على تحليل ما حصل كل من موقعه ، سواء في الشق المتعلق بالتنظيم أو الشق المتعلق بالمنتخب الوطني الذي هو حلقة ضمن حلقات كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 ، صحيح ان المنتخب لم يرفع الكأس، لكنه حل وصيفا وهي المرتبة التي غابت عن المنتخب منذ 2004 ، اما على مستوى التنظيم فبشهادة العارفين دوليا وقاريا و “الحاقدون ليسوا منهم ” فإن المغرب رفع المستوى عاليا ، ما يعني انه ضاهى أو على الأقل اقترب كثيرا مما هو عليه التنظيم العالمي ، الذي يستعد له المغرب في أفق 2030 .
المغرب نجح من حيث بنياته التحتية العامة ، فنادق ، مطارات ، طرق ، قطارات جودة الانترنت في الملاعب ، وبنياته التحتية الرياضية ، ويكفي أنه على مدار أيام الكان هطلت أمطار غزيرة ولم تتاثر ارضيات الملاعب قيد انملة ، ومن حيث الجانب الأمني لم يسجل ولو خلل أمني صغير سواء داخل الملاعب أو بمحيطها أو في الشوارع العامة ، ويكفي تسجيل حضور وازن FBI الأمريكي والأمن الرياضي البريطاني من اجل التعرف على الاستراتيجيات الأمنية التي بنتها السلطات الامنية في كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 .
اذن يمكن القول أن المغرب كسب الرهان ، وهو مؤهل تماما تنظيميا لكأس العالم 2030 ، يبقى فقط تعزيز ما يمكن تعزيزه ، وتكييف ما ينبغي تكييفه مع معايير كأس العالم وبالتالي فإننا لم نعد في حاجة لتجريب أو اثبات اي شيء .
وبالوقوف عند ما جرى يوم امس قبل نهاية مباراة النهائي الافريقي بين المغرب والسنغال مباشرة بعد إعلان الحكم ضربة جزاء لفائدة المنتخب الوطني ولا داعي لإعادة التفاصيل ، وبعد ان هدات النفوس قليلا ، وجب القول بأننا باهدار إبراهيم ضربة جزاء نكون ربحنا التنظيم وخسرنا اللقب لانه لو كان إبراهيم سجل وانتهت المباراة وفاز المنتخب الوطني لما بقي من كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 سوى ماحدث في النهائي، ولكنا ربحنا اللقب وخسرنا التنظيم .


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني