سقطة “حمار كندا”: كيف تحول جيراندو إلى أضحوكة الموسم بعد سقوطه في فخ “تطبيق مواعدة” وأوهام التسريبات المخابراتية!
كشف السقوط المذل للمدعو “هشام جيراندو” في فخ “التسريبات الوهمية” عن نهاية تراجيدية لمسار من الدجل الرقمي، حيث تحول “مؤثر كندا” في رمشة عين من “بطل ورقي” يدعي اختراق الأجهزة السيادية، إلى أضحوكة يتندر بها الصغير والكبير.
فبغباء منقطع النظير، ابتلع جيراندو الطعم الذي نصبه له “أصحاب الحسنات” بذكاء خارق، حين صدق أن “عنصراً منشقاً” يمده بأسرار الدولة، بينما لم يكن الأمر سوى “مقلب” استُخدم فيه تاريخ ميلاد جيراندو نفسه كـ “رقم وظيفي”، وتطبيق “Between Us” المخصص للمواعدة كمنصة “للتواصل السري”.
هذه الفضيحة المدوية لم تكسر فقط أوهام جيراندو في النيل من “هيبة الحموشي”، بل عرت بؤس المعارضة الكرتونية التي تعيش على الارتزاق والتضليل، وأثبتت أن “حمير كندا” لا يملكون من السلاح سوى الجهل المطبق والتبعية لقطيع لا يفرق بين “أسرار المخابرات” وبين “دردشة العلاقات العاطفية”. إنها الضربة القاضية التي أعادت جيراندو إلى حجمه الطبيعي كـ “بيدق” سقط في شر أعماله، ليؤكد أن العبث مع مؤسسات المغرب هو “انتحار رقمي” معلن.
وتعود تفاصيل هذه “النكسة” إلى إعلان المعني بالأمر عن حيازته لملفات وصفت بـ “الخطيرة” ومقاطع صوتية زعم أنها تعود لعنصر من المخابرات المغربية قرر “الانشقاق” وتزويده بأسرار المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. هذا الاندفاع غير المحسوب جعل “مؤثر كندا” يسارع لنشر مقطع صوتي “درامي” يوحي بالاختراق، معتقداً في لحظة زهو واهمة أنه بصدد تقويض أركان مؤسسة أمنية مشهود لها بالعالمية، قبل أن تصدمه الحقيقة المدوية التي حولته إلى مادة دسمة للسخرية.
وبقراءة متأنية في تفاصيل هذا “الاختراق الوهمي”، يتضح أن الجهة التي نصبت الفخ اعتمدت على تفاصيل “مشفرة” كانت كافية لأي عقل فطن لاكتشاف اللعبة، إلا أنها انطلت على “جيراندو” بسبب شدة غبائه ورغبته الجامحة في صناعة “البوز”. فقد تبين أن رقم “البادج” الوظيفي الذي قدمه “الجاسوس المفترض” ليس سوى تاريخ ميلاد جيراندو نفسه (اليوم والشهر والسنة)، في إشارة ساخرة لم ينتبه إليها. والأدهى من ذلك، أن التطبيق الذي زعم “المصدر الوهمي” أن المخابرات المغربية تستخدمه للتواصل السري، ليس سوى تطبيق “بيننا” (Between Us) المخصص للمواعدة والدردشة العاطفية، وهو ما يكشف حجم “البلادة” في التعاطي مع معلومات تقنية بسيطة، ويؤكد أن المحرك الأساسي لهذه المنصات هو “الحقد” وليس “الحقيقة”.
إن السقوط المدوي للمدعو “جيراندو” في فخ “تطبيق المواعدة” لا يمكن اختزاله في مجرد سقطة إعلامية عابرة، بل هو تجسيد حي لحالة “الإفلاس البنيوي” التي تنخر جسد ما يسمى بمعارضة الخارج. فهذه الكائنات الرقمية التي تدعي امتلاك “خوارق” استخباراتية، أثبتت واقعة “الأوديو المفخخ” أنها تعيش في “فقاعة” من الأوهام يغذيها حقد دفين تجاه المؤسسات السيادية للمملكة.
فأن يبتلع “مؤثر” يدعي الخبرة والاطلاع طُعماً مفضوحاً يحمل تاريخ ميلاده كـ “رقم وظيفي”، ويصدق أن أجهزة أمنية محترفة تدير عملياتها عبر تطبيق “Between Us” المخصص للدردشة العاطفية، هو دليل قاطع على أننا أمام “ظواهر صوتية” تفتقر للحد الأدنى من الوعي والتمييز، ولا تملك من “النضال” سوى الصراخ أمام الكاميرات لاستجداء “النقرات” وعطايا المتربصين.
هذا “التهافت” الفكري والتقني يكشف أن المحرك الأساسي لهذه الوجوه ليس هو الرغبة في الإصلاح أو كشف الحقائق، بل هو “النرجسية المرضية” التي جعلت من جيراندو يعتقد واهماً أن “نهاية الحموشي” ستكون على يديه وعبر تطبيق للمواعدة! إنها ذروة “العبث الرقمي” الذي يقتات على الجهل ويستهدف “قطيعاً” لا يكلف نفسه عناء التحقق.
وبقدر ما كانت “الخدعة” سابقة في حبكتها، بقدر ما كانت “كاشفة” لمستوى الانحطاط الذي وصل إليه هؤلاء؛ حيث تحولت ملفاتهم “السرية” المزعومة إلى مادة للسخرية العالمية، وأصبح خطابهم “الثوري” مجرد نكتة سمجة تلوكها الألسن في المقاهي والمنصات، مما يعزز القناعة بأن هؤلاء ليسوا سوى “بيادق” في رقعة شطرنج يجهلون قواعدها، ويتم تحريكهم بـ “خيوط” الوهم حتى يسقطوا في شر أعمالهم.
هذا وستظل هذه الواقعة درساً بليغاً للخونة والمرتزقة؛ حيث نجح “أصحاب الحسنات” في تعرية بؤس العدميين بأسلحة “المنطق” والتهكم المرير.
التضامن الحقيقي اليوم يجب أن يكون مع ذلك “القطيع” الذي لا يزال يصدق أن أسرار الدولة يمكن أن تُباع في “سوق الخردة” الرقمي. أما المؤسسة الأمنية المغربية، فهي تواصل مسارها الرصين، غير مبالية بنباح “حمير كندا” أو غيرهم، لأن الفارق بين “هيبة الدولة” وبين “بؤس اليوتيوبرز” هو تماماً كالفارق بين العمل الاستخباراتي العالمي وبين تطبيق “بيننا” الذي فضح المستور وأعاد “المبحوث عنه” إلى حجمه الحقيقي كأضحوكة للموسم.
السقوط في فخ “تطبيق مواعدة” وتصديق روايات “هوليودية” مبتذلة، يثبت أن هذه الأصوات تفتقر لأدنى مقومات التحري والمصداقية، وأنها مجرد “أدوات” سهلة التوجيه والارتباك.
وفي الوقت الذي تواصل فيه المؤسسات الأمنية المغربية مراكمة النجاحات الدولية والاعترافات العالمية، يظل “قطيع” الأوهام غارقاً في مستنقع التضليل، ليبقى العزاء الوحيد للعدميين هو صدمة الحقيقة التي أظهرت أن “العفاريت” الحقيقية هي التي تدافع عن الوطن بذكاء، بينما “الحمير” هي التي تصدق أن أسرار الدول تُبث عبر تطبيقات الدردشة الرخيصة.





تحية محبة و تقدير و احترام و شكر و امتنان لحراس امن المملكة المغربية الشريفة ؛ زادها الله عزا و دخرا و توهجا و استقرار في كنف الدوحة العلوية الشريفة بقيادة أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله و ايده و خلد في الصالحات ذكره
جراندوا قام بالواجب الاخلاقي وغيرتة على الوطن شانه شأن جميع الاحرار لكن العقدة هي ديال المخزن ونظامه وصخافته الزبلاوية البولسية المطبلة للفساد والاستبداد
جراندوا هو من يامر بهدم بيوت المواطنين ليستفيد من الصهاينة والحمارت وعصابات تهريب المخدرات قاطنة القصور والاقامات الفارهة
الحمار هو من يطبل للباطل ويمجد الفاسد الجبان مهرب ثرواث الشعب وشراء القصور من فضحتهم وكيلكس