القصر الكبير لا تنام.. استمرار العمليات الميدانية صباح السبت لكسر حصار الفيضانات وتأمين شريان الحياة للساكنة المتضررة
لم تتوقف حركية الآليات والمعدات اللوجستيكية بمدينة القصر الكبير وضواحيها، حيث تواصلت صباح اليوم السبت 31 يناير، عمليات ميدانية واسعة النطاق أشرفت عليها السلطات المحلية بتعاون مع مختلف المصالح التقنية، وذلك لتصريف مخلفات مياه الفيضانات التي شهدتها المنطقة.
وتأتي هذه التعبئة الشاملة، التي استُخدمت فيها مضخات مائية وجرافات وشاحنات تدخل من الحجم الكبير، في إطار خطة استعجالية تهدف إلى استعادة الانسيابية العادية للمسالك الطرقية وتطهير النقط السوداء التي غمرتها السيول، مما يعكس إرادة قوية في محاصرة تداعيات الأزمة المناخية وتجنيب المدينة أي شلل في مرافقها الحيوية.
وبالموازاة مع المجهودات التقنية لتجفيف المحاور المتضررة، انصبت الجهود الميدانية صباح هذا السبت على ضمان “السيادة التموينية” للساكنة، من خلال تأمين وصول الدعم والمساعدات الأساسية للأسر التي تضررت مساكنها أو حوصرت مداخلها.
وقد سهرت أطقم التدخل على فتح ممرات آمنة تضمن استمرارية تدفق المواد الغذائية والخدمات الطبية، في مشهد يكرس مفهوم “الدولة الراعية” التي لا تغادر الميدان إلا بعد الاطمئنان على سلامة آخر مواطن.
هذا الإصرار على مواصلة العمل في الساعات الأولى من صباح السبت، يؤكد أن التدبير الاستباقي والميداني بإقليم العرائش يسير وفق رؤية مندمجة تزاوج بين الصرامة التقنية والالتزام الاجتماعي الإنساني تجاه الفئات المتضررة.







