استنفار إنساني بجماعة “دار العسلوجي”.. إحداث 3 نقاط إيواء مجهزة لاستقبال الأسر المتضررة ومحاصرة تداعيات الفيضانات بسيدي قاسم

 

في إطار التدابير الاستعجالية التي تنهجها السلطات الإقليمية بسيدي قاسم لمواجهة الآثار الناجمة عن التساقطات المطرية الاستثنائية، شهدت جماعة “دار العسلوجي” تعبئة ميدانية قصوى أسفرت عن إحداث ثلاث نقاط استراتيجية مجهزة لاستقبال وإيواء الساكنة المتضررة من السيول.

وتأتي هذه الخطوة الاستباقية لضمان توفير ملاذ آمن للأسر التي هددت الفيضانات مساكنها، حيث سهرت السلطات المحلية بتنسيق مع كافة المتدخلين على تجهيز هذه النقاط بكافة المستلزمات الضرورية من أفرشة، وأغطية، ومؤونة غذائية، وطبية، لضمان رعاية شاملة ولائقة للمواطنين في ظل هذه الظرفية المناخية الصعبة.

هذه العملية الميدانية بجماعة دار العسلوجي تعكس “هندسة القرب” التي تعتمدها سلطات إقليم سيدي قاسم في تدبير المخاطر الطبيعية؛ إذ لم تكتفِ بالرصد واليقظة، بل انتقلت لتنزيل حلول واقعية تحمي الأرواح وتصون الكرامة.

وتتواصل عمليات المواكبة الدقيقة لهذه النقاط لضمان استجابة فورية لأي احتياجات إضافية، في مشهد يكرس الجاهزية العالية لأجهزة الدولة وقدرتها على تحويل مراكز الاستقبال إلى حصون أمان للمواطن المغربي، مؤكدة أن سلامة ساكنة “دار العسلوجي” تظل في صلب الأولويات والتحركات الميدانية المتواصلة على مدار الساعة.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني