حينما تنبح “أبواق كندا” ضد شرفاء الوطن.. محمد الوليدي صمام أمان تطوان الذي كسر شوكة تجار السموم وأربك حسابات الخائن جيراندو

لم يعد مستغرباً أن تخرج “مرتزقة الخارج” من جحورها كلما اشتد الخناق على أباطرة المخدرات وشبكات التهريب الدولي، فالسقوط المدوي الجديد للخائن الهارب في كندا، المدعو “جيراندو”، وتطاوله البئيس على والي أمن تطوان السيد محمد الوليدي، ليس سوى حلقة جديدة من مسلسل الفشل والمتاجرة بمواقف مأجورة لصالح جهات تحن لزمن الفوضى والتسيب.

استهداف الوليدي في هذا التوقيت بالذات، هو في جوهره “وسام شرف” على صدر هذا المسؤول الأمني الذي أرسى منذ تعيينه مفاهيم جديدة للأمن القائم على النزاهة والقرب، محولاً تطوان إلى قلعة عصية على الاختراق، وواحة للأمن والأمان بتناغم تام مع التوجيهات الملكية السامية وإستراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني.

هذا “الخائن” المطوق بعشرات الشكايات في كندا، والذي يبيع الوهم واللعنة لمتابعيه، يحاول يائساً النيل من سمعة رجل أسر قلوب التطوانيين بتفانيه ووطنيته، متناسياً أن ساكنة الحمامة البيضاء هي أول من يتصدى لهذه الحملات المسعورة بالازدراء والتهكم، لأنها تدرك جيداً الفرق بين “رجل ميدان” يواجه الجريمة بصرامة ونبل، وبين “مرتزق” يقتات على تزييف الحقائق من وراء البحار.

ضربات الوليدي الموجعة لمنابع الجريمة وتفكيكه لشبكات ترويج السموم هي التي حركت هذه “الأبواق المأجورة” التي تحاول إعادة عقارب الساعة إلى الخلف، لكن هيهات أن تنال “نباح الكلاب” من شموخ الجبال؛ فالمغرب، برجاله الأوفياء من طينة محمد الوليدي، سيظل حصناً منيعاً ضد كل المؤامرات، ولن يرتد للعار الهارب سوى الخزي والملاحقات القانونية التي تلاحقه حتى في منفاه، بينما يظل الأمن المغربي مؤسسة شامخة تعطي الدروس في العطاء والتضحية لحماية الطمأنينة في كل شبر من ربوع المملكة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني