
بقلم: محمد حسيكي
فصل الربيع فصل من فصول السنة الشمسية، التي تتخذ مدارا يوميا من اليابسة، ومدارا فصليا من المتجمدة، وهو بذلك مدار فصل ينسب من الاستواء للمدار الشمسي، من المدار الفضائي، الذي يغذي مدار الاستواء بالتنوع الإحيائي من مدار السنة بالنظام الفضائي من النظام الشمسي .
وفصل الربيع هو فصل وجيز الزراعة الربيعية، الذي يسرع ارتفاع الحرارة الشمسية من مدار الاستواء إلى مدار السرطان بالفضاء من نموها ونضجها الذي لا يتعدى بالفصل فصل الصيف، بينما الزراعة البرية الخريفية المبكرة ذات المدار القمري المرتبطة بالمدار الفضائي المتأنية من وجهة النمو والنضج، تحتاج إلى المدار العام من الخريف إلى الصيف .
ومن وجهة أخرى، هو الفصل الذي يبلغ فيه النبات أشده، حيث تورق أولا فروع النباتات النفضية، كما تزهر فيه النباتات البرية، و تتفتح براعمها كي تتلاقح بدورها وتثمر فيه جل النباتات بأنواعها، من رطوبة الأجواء التي تفصل بالاستواء، بين فضاء المدار الشمسي و المدار الفضائي، المتحولين المدار من فوق الاستواء وتحته باليوم والسنة من مدار فصل على فصل بالفضاء من اجوائه، والفصل من سنته .
ومن فصل الربيع الذي يستوطن الاستواء، يأخذ المدار الشمسي طلعته السنوية وجهة مدار السرطان، حيث ينقل ربيع الاستواء إلى مدار التجمد، الذي تذب فيه الحياة بعد سكون من الفضاء، ويقظة من الاستواء .
وهكذا يتحول فصل الربيع من مدار السنة بين الفضاء والاستواء، إلى ربيع ثان من الطلعة الشمسية، من الاستواء على الفضاء، من مدار السنة القمرية بالسنة الشمسية، وتلك طبيعة بعد أخرى .


