لتعزيز الديمقراطية التشاركية.. وجدة على موعد مع إطلاق أول منصة لتحليل آراء المواطنين بالذكاء الاصطناعي
عبد القادر البدوي
في لقاء شبابي متميز بمدينة وجدة، تم إطلاق مبادرة رقمية غير مسبوقة على الصعيد الوطني حيث أطلق حزب الاستقلال بإقليم وجدة منصة رقمية مبتكرة تُشكّل تحولاً نوعياً في إشراك المواطنين في العمل السياسي
وتُمكّن هذه المنصة المواطنين من التعبير عن آرائهم ومقترحاتهم عبر تسجيلات صوتية أو نصوص مكتوبة، وبمختلف اللغات، في سابقة هي الأولى من نوعها بالمغرب.
وتتميّز هذه المبادرة بفتح باب المشاركة أمام جميع فئات المجتمع دون استثناء، بما في ذلك الأشخاص الذين لا يتقنون الكتابة، حيث يتيح خيار التسجيل الصوتي لكل مواطن التعبير بسهولة، كما تسمح باستخدام عدة لغات، مما يفتح المجال أمام مغاربة العالم، بل وحتى المهتمين من خارج المغرب، للمساهمة بآرائهم، في خطوة تعكس انفتاحاً واسعاً.
وتكمن قوة هذه المبادرة في اعتمادها على تقنيات متقدمة في الذكاء الاصطناعي، من تحليل المساهمات بشكل آلي، سواء كانت صوتية أو مكتوبة، وتحويل المعطيات إلى تقارير تركيبية دقيقة مبنية على تحليل علمي.
وما يميز هذه المبادرة أيضا، ان المنصة لا تقتصرعلى جمع الآراء، بل تعمل على تحويلها إلى معطيات استراتيجية قابلة للاستثمار، بما يساهم في إعداد برنامج انتخابي يتم اعداده بمشاركة الجميع ويعكس انتظارات المواطنين بشكل أدق، وبالتالي تُؤسّس لمرحلة جديدة في الممارسة السياسية، قائمة على الإنصات والتفاعل المستمر، واتخاذ القرار المبني على المعطيات، كما تعكس انخراط حزب الاستقلال في توظيف الابتكار الرقمي لتعزيز الديمقراطية التشاركية وتقريب السياسة من المواطن، خاصة فئة الشباب.
ولتجسيد هذه المبادرة على ارض الواقع، فقد تم لأول مرة داخل مفتشية حزب الاستقلال بوجدة إحداث لجنة رقمية خاصة لمواكبة هذه التحولات، والسهر على تتبع وتطوير هذه المنصة.
شارك في هذه المبادرة، الى جانب محمد زين مفتش الحزب، عضو اللجنة التنفيذية للحزب عمر حجيرة، وأساتذة مختصين وعدد من الشباب وفعاليات المجتمع المدني.


