طلبة كلية مهن وتكنولوجيا الصحة بالجامعة الخاصة بمراكش يواجهون شبح الإقصاء من مباريات التوظيف بسبب إشكال الشواهد

يعيش طلبة كلية مهن وتكنولوجيا الصحة بالجامعة الخاصة بمراكش حالة من القلق بشأن مستقبلهم الأكاديمي والمهني، في ظل استمرار إشكال مرتبط بشواهد النجاح المسلّمة لهم، وما قد يترتب عنه من صعوبات في الولوج إلى مباريات التوظيف.

وتعود تفاصيل الملف إلى شهر غشت الماضي، حين جرى تسليم الطلبة شواهد النجاح الخاصة بالسنة الثالثة، بدل الشواهد أو الوثائق التي يحتاجون إليها لضمان المشاركة في مباريات التوظيف، وهو ما دفعهم إلى تقديم طلب أول من أجل معالجة الوضعية وتوضيح المساطر المعتمدة.

غير أن هذا الإشكال لا يزال، بحسب الطلبة المعنيين، قائماً إلى حدود اليوم، في وقت بدأت فيه مباريات التوظيف تفتح أبوابها، وكانت مباراة المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش من بين أولى المحطات التي أثارت مخاوفهم بشأن إمكانية ضياع فرصتهم في الترشح.

ويخشى الطلبة أن يؤدي استمرار هذا الوضع إلى حرمانهم من المشاركة في مباريات ينتظرونها بعد سنوات من الدراسة والتحصيل، خصوصاً أن آجال الترشيح لا تنتظر تسوية الملفات العالقة، الأمر الذي يجعل عامل الوقت حاسماً في مستقبلهم المهني.

ويطرح هذا الملف تساؤلات حول مدى وضوح المساطر المتعلقة بالشواهد المطلوبة للمشاركة في مباريات التوظيف، والمسؤولية عن معالجة الإشكالات الإدارية التي قد تعترض الخريجين عند الانتقال من مرحلة الدراسة إلى البحث عن فرص الشغل.

وأمام انطلاق المباريات، يظل الطلبة المعنيون في انتظار توضيحات وحل عملي يضمن لهم معرفة وضعيتهم بدقة، ويجنبهم فقدان فرص التوظيف بسبب إشكال مرتبط بالوثائق الأكاديمية. كما يبرز مطلبهم بضرورة التعجيل بمعالجة الملف، بما يحفظ حقوقهم ويتيح لهم التنافس على المناصب المتاحة وفق الشروط القانونية المعمول بها.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني