هشام آيت عبي
كلما حل موسم عيد الاضحى وحلت معه عادات وطقوس لا تمت بصلة بمقاصد الشريعة الاسلامية بصفة عامة ولا المغزى والغاية المتوخاة من الذبح بصفة خاصة.
التباهي التكلف الاقتراض الربوي صفات وأعمال استعملت واستخدمت لتقرب من الله عند مسلمين هذا العصر ناهيك عن المضاربة والاحتكار التجار والوسطاء، هذه الصفات قد نهانا ديننا الحنيف وأمرنا بعكسها أي التواضع وعدم الاسراف والتبدير والابتعاد عن أكل الربا،
ما نسمعه هذه الأيام عن اثمان الاضحية بالمقارنة مع المستوى المعيشي للمواطن المغربي ودخله الشهري نكون أمام معادلة حلها لن يكون سوى عن طريق صيام الشهر الموالي!!!أشياء وأمور تدعونا للاستغراب والاستفهام في بعض الأحيان، الذبح سنة مؤكدة لمن إستطاع ومن لم يستطع فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها، إذا لما كل هذه الجلبة فإن لم تستطع فلا جناح عليك، أما لمن إستطاع فننصحه: عوض أن يشتري خروف شبيه بالعجل أن يشتري إثنين مقبولين شرعا واحد له والثاني يصدقه في سبيل الله ويكون له أجران مع الله، أما من أراد غير وجه الله ورضاه فنقول له ابحث عن أقرب طبيب نفساني أو عالم دين، الأول لكي يقوم الإعوجاج الفكري والثاني ليشرح لك مقاصد الشريعة، حتى لا توصف بالمجنون بالنسبة لاول والجاهل بالنسبة لثاني.
عيد العقلاء عيد يفرح فيه الغني الفقير ويزكي عن ماله ليبارك الله فيه، عيد العقلاء لا جوع ولا صيام فيه، عيد تقدم فيه الحسنات ليوم الختام، عيد يرجع المجانين إلا صوابهم ويتفكروا مثل العقلاء الذين وعوا وادركوا مقاصد الشريعة.




