أكدت بعض المصادر جيدة الإطلاع أن حالة الدركي الذي أصيب يوم الاثنين الماضي على مستوى الكف إثر عميلة المطاردة القوية ومحاولة القبض على تاجر المخدرات المدعو “الدحش”، لا تدعو للقلق، وأن الحالة الصحية والنفسية للمصاب تبدو مستقرة إلى حدود الساعة، خصوصا أن الدركي تلقى عدة مكالمات من أفراد عائلته وأهله وكذلك من مسؤولين وزملاء له طمأنهم فيها على أحواله.
الدركي، وهو برتبة رقيب، ويدعى “إدريس. ب”، التابع لمركزالدرك بالتمسية، يعتبرحسب بعض الشهادات من بين أحسن العناصر النشيطة التي يعتمد عليها داخل هذا المركز، وكان أول المستجيبين لنداء الاستغاثة الذي تلقته عناصر الدرك الملكي بعد استغلال “الدحش” لحفل بوجلود المقام بالمنطقة من أجل استعراض عضلاته وتنفيذ اعتداءاته تحت ثأثير الخمر وحبوب الهلوسة “القرقوبي”، والذي اعتدى بواسطة سيف حاد من الحجم الكبير على الدركي أثناء محاولة هذا الأخير إحكام القبضة عليه، مما استدعى نقل المصاب على وجه السرعة إلى المستشفى العسكري بالدشيرة، حيث لا يزال هناك تحت المراقبة الطبية المميزة بهذه المؤسسة بعد أن أجريت له عملية جراحية كللت بالنجاح. هذا في الوقت الذي ما زالت عناصر الضابطة القضائية تجري البحث عن المجرم الذي يوصف بـ”الخطير جدا”.
شباطي عبدالرحيم




