كواليس اليوم: مكتب الرباط
انطلقت من جديد سيول دماء المواطنين في الجزائر، التي استباحتها سلطات قصر المرادية، في سياق القمع الممنهج بهذه البلاد الشقيقة.
والملاحظ أنه وكلما اندلعت احتجاجات ما في الجزائر، إلا واستهدف المحتجون في مقتل.
فقد أسفرت مواجهات اندلعت يوم أمس الجمعة بين الأمن الجزائري ومحتجين في ولاية ورقلة الجنوبية عن سقوط قتيلين وعشرات الجرحى .
وأوردت “العربية” أن الاحتجاجات تأتي بسبب مماطلة السلطات تجاه مطالب عدد من السكان لتمكينهم من أراض للبناء.
وكتبت جريدة “الخبر” الجزائرية أن المحتجين تظاهروا تنديدا بالظروف المعيشية المتدنية ومطالبة بتوزيع أراض لبناء المساكن كانت السلطات وعدتهم بها السنة الماضية مع توفير مياه صالحة للشرب وخلق فرص عمل للشباب.
وقام المحتجون بالتصعيد وقطع الطريق الوطني 3 الذي يربط بين دائرة تقرت ومقر ولاية ورقلة بالحجارة والعجلات المطاطية المشتعلة.
ومن ضمن المصابين أشخاص يوجدون الآن في حالة خطيرة، وكل هذا بسبب التظاهر والمطالبة بتحسين ظروف العيش.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



