كواليس اليوم: مكتب الرباط
تلقت الصحافة الفرنسية، المتلاعبة بالحقائق، صفعة عنيفة من نظيرتها الناطقة باللغة الإنجليزية، في مقال يتناول شخصية عبد اللطيف الحموشي، المدير العام لمراقبة التراب الوطني، والأمن الوطني، ويرصد كيف سطع نجم هذا المسؤول المغربي السامي في عالم الاستخبار والأمن.
وفي رد قوي على الصحافة الفرنسية التي أدمنت الصيد في الماء العكر، وتحولت إلى بوق لمن يدفع أكثر، نشرت الكاتبة “لينا مرنيسي”، مقالا في موقع Morocco Wold News الناطق بلغة شكسبير، تنتقد فيه غياب المهنية والموضوعية في الإعلام الفرنسي، وكيف أظهر تحاملا غير مسبوق على شخص الحموشي، الذي قدم خدمات للاستخبارات الفرنسية في مجال مكافحة الإرهاب والتصدي للتنظيمات المتطرفة.
وسلطت هذه الكاتبة الضوء على الجوانب الخفية التي يتجاهلها الإعلام الفرنسي، ويتكتم عنها، في شخصية الحموشي، حيث غالبا ما يتجاهل جزء كبير من الإعلام الفرنسي الوجه المضيء للحموشي، وأهمية الدور الذي يقوم به، وفي المقابل، تركز على اتهامات مبتذلة ومستهلكة، ولا تستند على أي أسس.
الكاتبة لينا مرنيسي ومنذ تعيين عبد اللطيف الحموشي شهر ماي 2015، في إطار الثقة التي يضعها فيه جلالة الملك محمد السادس، على رأس المديرية العامة للأمن الوطني، نشرت عدة مقالات، توثق لإستراتيجية هذا الرجل الخبير في مجال مكافحة الإرهاب والقضاء عليه من منابعه، ومخططه لتسيير وتدبير المديرية العامة للأمن الوطني، وذلك بالموازاة مع تهافت صحف فرنسية على نشر مقالات حافلة بالكذب والافتراء، تتناول فيها ما تعتبره “قضايا تعذيب”، علما أن الأمر يتعلق بادعاءات مغرضة للمدعوين عادل المطالسي والنعمة الأسفاري وزكرياء المومني، وكل هؤلاء يعرف الخاص والعام لفائدة من يشتغلون، وكم يتقاضون، مقابل الإجماع على اتهام هذا المسؤول النزيه والمتشبع بثقافة حقوق الإنسان بالتعذيب.
الصحفية مرنيسي تطرقت بالنقد والتحليل لإسهال الإعلام الفرنسي في قضية هذا الرجل الذي يخدم بلده، لتخلص إلى أن أغلب مقالات الصحافة الفرنسية التي تطرقت إلى هذه القضية، كانت تنأى عن العمل الصحفي النزيه والمحايد، داعية هؤلاء الصحافيين إلى الإنصات إلى ضمائرهم، واحترام قواعد المهنية، والتحلي بالنزاهة، والتحري في مدى صحة المعطيات المتوفرة قبل نشرها كما لو كانت فتحا مبينا.
الصحفية شددت على أن الصحافي ينبغي أن يكون محصنا عن التأثيرات الخارجية، وأن لا يكون سهل الوقوع ضحية للإشاعات والمغالطات المكذوبة.
وتوقفت الكاتبة مليا عند المقال المعنون بـ”صديقنا.. جاسوس الملك”، الذي نشرته صحيفة OBS الفرنسية المشبوهة، يوم 12 ماي الماضي من السنة الجارية، فخرجت بخلاصة وحيدة مفادها أن كل ما جاء في هذه الصحيفة هو محض كذب وبهتان، ولا يقوم على أي حجة أو مستند، وهو ما يعني أن ذلك المقال لم يكن سوى محاولة يائسة جديدة من الصحافيين الفرنسيين لاستفزاز السلطات المغربية، التي تتعامل بحكمة وضبط نفس مع هذه التجاوزات الصحفية للفرنسيين.
الكاتبة الصحفية وجدت في الرد الصادر عن دفاع الدولة المغربية، المحاميان الفرنسيان “رالف بوسيي” و”إيف روبيكي”، بمثابة الرد المبين على مقال الصحيفة الفرنسية المذكورة أعلاه.
يشار إلى أن الكاتبة “لينا مرنيسي” سردت الكثير من التفاصيل عن السوابق القضائية الحافلة لكل واحد على حدة من المرتزقين الثلاث، عادل المطالسي والنعمة أسفاري وزكرياء المومني، وكيف تحولوا إلى بيادق يخدمون أجندات ومخططات “الآخر” ضد الوطن.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



