ليستر سيتي يبدأ مشوار الدفاع على لقبه بخسارة غير متوقعة

كواليس اليوم/ السعيد بنلباه
انطلق الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2016/2017 بنتيجة مدوية، غير متوقعة وغير مسبوق بحيث لم يسبق لفريق حائز على الدوري الإنجليزي الممتاز أن خسر مباراته الأولى في الموسم الموالي، وأخر مرة فاز فيها فريق عائد للدوري في مباراته الأولى تعود لموسم 1988 حصل هذا بعد انتصار هال سيتي الوافد الجديد على ليستر سيتي البطل. وبدأ ليستر سيتي بطل الدوري الانجليزي الممتاز للموسم الماضي مشوار دفاعه عن لقبهن بهزيمة مدوية أمام مضيفه هال سيتي الوافد الجديد على الدوري الممتاز في المباراة التي جمعتهما ظهر اليوم السبت 13 غشت الجاري برسم الجولة الأولى من الدوري الممتاز 2016/ 2017 بملعب كي كوم بمدينة هال.
ولم يكن متوقعا أن يتعثر ليستر سيتي في مباراته الأولى قياسا للمستوى المتواضع للخصم، والمشاكل التي يعيشها هال سيتي إن على المستوى الإداري حيث تطالب الجماهير بمغادرة الرئيس للنادي، أو على المستوى التقني بحيث لم يتم بعد تعيين مرب جديد بعد إقالة المدرب السابق.
لكن وطيلة 20 دقيقة الأولى من الشوط الأول ظل اللعب متكافئا بين الفريقين، إذ لم يبرز ذلك الاختلاف في المستوى بين عائد للدوري الممتاز وبين حائز لقبه. لكن بعد ذلك تحكم الليستر سيتي فيما تبقى من دقائق لشوط، وأهدر لاعبوه مجموعة من الفرص السهلة والسانحة للتسجيل، خاصة فرصتين من طرف المهاجم فاردي في الدقيقتين 40 و42، على أن أبرز فرصة سانحة للتسجيل جاءت في الدقيقة 25. وعلى العكس من ذلك أتيحت فرصة واحدة سانحة للتسجيل لهال سيتي من ضربة ركنية ترجمها بمقصية أجاما دياموندا في الدقيقة 45.
وبعد دقيقتين من انطلاق الشوط الثاني أعاد الحكم ليستر سيتي سريعا إلى نتيجة المباراة بإعلانه ضربة جزاء غير واضحة سجلها رياض محرز في الدقيقة 47 معلنا هدف التعادل. وفي الوقت الذي كان منتظرا أن تكون ضربة الجزاء نقطة تحول المباراة وانقضاض الليستر على الهال سيتي، فاجأ اللاعب سنودكراس الجميع بتسجيله الهدف الثاني لهال في الدقيقة 57، هدف نزل كقطعة ثلج على لاعبي ليستير الذين حاولو ا العودة في النتيجة دون جدوى، وعلى رينييري الذي كان يمل أمل في انطلاق مشوار الدفاع عن اللقب بانتزاع ثلاث نقاط الفوز كما كان يمني النفس في انتصاره المائة بالدوري الإنجليزي الممتاز كخامس لاعب يحقق ذلك، الأمر الذي سيتأجل ربما إلى الجولة الثانية عند استقباله أرسنا.
يبدو أنه سيكون من الصعب على رينييري الدفاع على لقبه في ظل وجود ترسانة من المدربين العالميين بالدوري الإنجليزي الممتاز والذي يمثلون أهم المدارس الكروية من أمثال جوارديولا، ومورينيو، وكونتي، ولوف، وكومان، وأرسن فينغر………..


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني