أدلى مولاي الطاهر العلوي، رئيس اللجنة الوطنية التقنية للتلقيح، برأيه البرنامج الوطني للتلقيح المتاح بالمملكة والدور الذي يلعبه في تحسين صحة الساكنة وفي تقليص نسبة المراضة والوفيات.
وقال مولاي الطاهر العلوي إن اللقاح الجديد المضاد لفيروس (كوفيد-19) شكل موضوع عدد من الدراسات والأبحاث العلمية في مختلف بقاع العالم، وأنه من الضروري الحفاظ على القواعد الحاجزية حتى بعد انطلاق حملة التلقيح، خاصة في ما يتعلق بارتداء الأقنعة الواقية والتباعد الجسدي.
وفي معرض حديثه عن موضوع التجارب السريرية، أكد أستاذ علم الطفيليات والفطريات بكلية الطب بالرباط محمد ليعكوبي على أن جميع المراحل احترمت بدقة “مع بعض من السرعة لكن دون تسرع”، مشيرا إلى أن “هناك تقنيات لجعل المراحل أكثر سرعة من دون السقوط في التسرع”.
وعلى صعيد الفعالية، شدد الأستاذ ليعكوبي على أن اللجنة تنتظر، على مدى الأسابيع المقبلة، النتائج الأولية للعينات المأخوذة والتي تجري معالجتها من قبل الفرق الصينية، فيما يهم حركية الأجسام المضادة الواقية، القمينة بالحماية من الفيروس.
وبالنسبة لمولاي السعيد عفيف العضو باللجنة الوطنية التقنية للتلقيح ورئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية والفيدرالية الوطنية للصحة، “فإن الأمر يتعلق بلقاح آمن وفعال تأكدت نتائجه في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي الصين التي أخضعت أكثر من مليون من ساكنتها لعملية التلقيح”.
وتابع أنه خلال التجارب السريرية التي شارك فيها المغرب، لم يتم تسجيل أي آثار جانبية خطيرة، مفيدا بأن اللقاح يمكن أن يتسبب في نوع من الاحمرار أو ألم في موضع الحقن أو صداع نصفي.
وسلط عفيف الضوء على دور اللقاح كوسيلة فعالة للوقاية.
وأكد أن التلقيح السبيل الوحيد لمواجهة الجائحة وتحقيق مناعة جماعية، ما دام لا يوجد لا يوجد علاج فعال ضد الفيروس.
وأجمع أعضاء اللجنة على أن نتائج التجارب السريرية تظهر اليوم ، باستثناء بعض الآثار العادية المصاحبة لأي لقاح مثل الصداع أو الاحمرار أو التصلب في بعض أطراف الجسم ، أن اللقاح المضاد ل(كوفيد-19) خال من أعراض جانبية، مؤكدين على ضرورة الاستمرار في التقيد بالإجراءات الصحية الموصى بها.




