كشفت واقعة ظهور المحامي محمد زيان في شريط فيديو فاضح، عن ازدواجية خطيرة في منطق الرجل، بعد أن استشاط غضبا لمجرد فضح وجهه المظلم، وإظهار حقيقته للرأي العام.
زيان الذي ظل لسنوات يتربص بعدد من الفاعلين السياسيين والشخصيات السياسية من نواب برلمانيين وقادة أحزاب وشخصيات مختلفة، لم يتردد في مهاجمتهم بالاسم واتهامهم بالفساد، سقط بدوره في فخ أسوأ أنواع الفساد، وهو الفساد الأخلاقي.
وعوض أن يتوارى المحامي الشرس المدافع عن حقوق الانسان عن الأنظار، ويختلي بنفسه لتأمل فضيحته المدوية التي لم تخطر على بال أحد خاصة وأن زيان فتح في السنوات الأخيرة جبهات متعددة وفي كل الاتجاهات، وخرج منها صفر اليدين، لدرجة أن كل من يوكل زيان للترافع عنه، إلا وكانت الإدانة من نصيبه.
محمد زيان الذي لم يترك أي قضية إلا وركب عليها من بوابة محاربة الفساد السياسي الذي وجد فيه ضالته، لأن محاربة الفساد السياسي تحولت إلى أصل تجاري مربح لتجار حقوق الانسان وبعض أبطال المزايدات ممن حولوا النضال من عمل تطوعي إلى تجارة مربحة، وقد تفوق زيان في هذا المجال على الكثيرين، بعد أن أصبح يلاحق هذا النوع من القضايا طمعا في المزايدة على الدولة وتحقيق المغانم.
زيان وهو ينتشي بالانتقال من ملف إلى ملف آخر، وقع في المحظور، والغواية المحرمة وهو يختلي بعاهرة رخيصة ويمارس معها الجنس خارج مؤسسة الزواج.





زيان الإنتهازي الفتان المعتوه فاسد أخلاقيا وسياسيا وهو وكيل الشيطان والمجرمين من الخونة والمرتزقة ، وهو راع أكبر راعي للفساد والإنحراف طيلة حياته ، وناقص عن درجة الإعتبار ، وزوليفي يرغب علانا في تصويره وهو يحاول الزوليفا مع المعزة معيزو ولد الحرام يبس له العرق انطفأت له الشمعة بين رجليه بسبب إصابته بسرطان البروسطاة المتقدم الذي أفقده القدرة الجنسية مع القحبة وهيبة التي انفجرت عليها مؤخرة زيان المترهلة بسيل جارف من الإسهال الحاد الأطراف الذي لطخ الأطراف السفلى والعليا للقحبة وهيبة ملعونة