تسعى بعض الجهات إلى النيل من سمعة ومصداقية عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني، والمدير العام لمراقبة التراب الوطني، ديستي، بقضايا ثانوية وهامشية، لا تمس نزاهة وسمعة الرجل لا من قريب و لا من بعيد.
ففي قضية ادعاء الضابطة المعزولة وهيبة خرشش تعرضها للتحرش، تأكد للجميع بما لا يدع مجالا للشك، أن عبد اللطيف الحموشي، أعطى تعليماته، بتطبيق القانون عندما أحيلت عليه شكاية المعنية بقضية التحرش، وأكد على ضرورة الذهاب إلى أبعد مدى في القضية.
كما تأكد للجميع أن وهيبة خرشش، ليست ضحية بقدر ما تحاول استغلال هذه القضية لتصفية حسابات شخصية مع مسؤولي المديرية العامة للأمن الوطني، والإساءة الى جهاز احتضنها.
من يسعى لضرب سمعة ومصداقية حموشي واهم، ومخطئ من يعتقد أن الرجل بما راكمه من خبرة مهنية، ومصداقية في العمل، وثقة لدى جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، يمكن أن يهتز بواقعة لا أساس لها من الصحة، ولا دليل على صحتها، بدليل أن مقدمة الشكاية فرت هاربة لى الولايات المتحدة الامريكية ليقينها التام، بأن تلفيق التهم لا يمكن أن يمر دون عقاب، وأن تعمد الإساءة إلى جهاز الأمن الوطني، ينطوي على خلفيات غير بريئة لضرب سمعة المير العام، بعد الحصيلة والأداء المشرفين اللذين أظهرهما في المهام التي أسندت إليه قبل أربع سنوات.
تقييم تجربة عبد اللطيف الحموشي، وتتبع أدائه، يؤكد أن الرجل جدير بثقة جلالة الملك، وأنه ولاءه لثوابت الأمة والمؤسسات الوطنية، يثير حساده، ويحرك مناورات خصوم يسعون إلى ضرب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني من خلال ضرب رأس الجهاز، وهذا الأسلوب تم تجريبه في عدة مواقف لكنه لم يثمر شيئا، بالنظر لصلابة التكوين العلمي، ورزانة الرجل، ومراكمته لعدة تجارب جعلت سمعته محط تقدير واهتمام أقوى دول العالم.





إن السيد عبد اللطيف الحموشي هو خادم الأعتاب الشريفة الرجل المناسب في المنصب المناسب الوفي المخلص لدينه ووطنيه وملكه والمتشبث بأهداب العرش العلوي المجيد الخالد ، والحموشي مسئول أمني رفيع المستوى رجل المهام الصعبة الذي يحظى بثقة ورضا جلال الملك سيدي محمد السادس أمير المؤمنين المؤيد بالله ، ومعروف عند كافة الموطنين على أن الحموشي يتمتع بكفاءات علمية وقانونية وإدارية عالية ، ويتحلى بالأخلاق الفاضلة والاستقامة والصرامة والنزاهة والإخلاص في العمل ، ويتمتع بسمعة طيبة داع صيتها داخل الوطن وخارجه ، ويكفي الحموشي فخرا واعتزاز ورفعة أنه محصن بحصانة الثقة المولية الشريفة .
ولما قام ويقوم به الحموشي من أعمال محاربة الجرائم الخطيرة ومن توقيف المجرمين الكبار والصغار على حد سوا ولم يعد يبقى للمجرمين أدنى فرصة للإفلات من يد الأجهزة الأمنية البطلة التي تعمل ليلا ونهارا تحت إشراف ومراقبة الحموشي ، الأمر الذي قهر المجرمين الذين لم يجد متنفس لهم سوى اللجوء إلى المحاولات اليائسة البائسة التي يحيكها أعداء الوطن والنظام من السفهاء والمجرمين والمرتزقة والخونة والفتانين وعلى رأسهم كبيرهم وأشهرهم الفتان محمد زيان الذي أعرف عنه أنا شخصيا على أنه سياسوي شعبوي انتهازي الانتفاعي حربائي ومنافق أفاق ماكر مارق يستحق المحاسبة والمسائلة والمتابعة والجزاء الزجري ، وأكبر دليل على الأوصاف القبيحة السالفة الذكر التي يتصف بها زيان محمد الماكر المارق الزاني ، هو ما أقدم عليه هذا الأخير هو والعاهرة وهيبة من تصويرهما للفيديو الفضيحة الذي ظهرت فيه وهيبة العاهرة وهي تمسح الإسهال الذي يسيل من مؤخرة زيان المترهلة ، وزيان الفاسق يقول لها مسحي مزياااااان مسحي مزياااااااان ، وأن الزاني والعاهرة صورا و نشرا الفيديوالمكور بهدف النيل من سمعة المؤسسة الأمنية وللتشويش على الانتصارات الباهرة الدبلوماسية والعسكرية التي حققها المغرب ، ومن الأدلة السابقة على أن زيان انتهازي انتفاعي مارق أسوق إليك الوقائع التالية : أن زيان عديم الأخلاق والمروءة وعديم الأدب بدليل أنه أيام كان رئيسا لفريق برلماني من الأغلبية ، وخلال رده على مداخلة أحد برلمانيي المعارضة قذفه بعبارة : (فيك الفارة وفيك الفارة ) وبأعلى صوته تحت قبة البرلمان على مرأى ومسمع من الحاضرين تحت قبة البرلمان من برلمانيين وأعضاء الحكومة وعلى مسمع ومرأى كذالك من المواطنين المتتبعين لجلسة البرلمان عبر الإذاعة والتلفزة .
ـــ أن زيان زنديق فاسق يشجع على الفسق والبغاء ويدافع عن تصوير الفضائح الجنسية ونشرها في فيديوهات البورنو ويؤازر ويدافع عن مرتكبي الفواحش والجرائم الجنسية النكراء بدليل أنه دافع عن المدان بعشرين الذي قال عنه زيان بأنه ما فعله بوعشرين هو مجرد عناق وقـــــبولات ما دام لم يصــل زنطيـــــــــط إلى بــــــــاريس ،
ــــ وأن زيان شاد جنسيا ومريض بالزوفيليا بميوله إلى الجنس مع الحيوان بدليل أنه طلب ممن يريد تصويره أن يصوره وهوزوفيلي مع معزة مما يفيد بأن زيان هو معيزو زوفيلي .
ـــ وأن زيان سياسوي انتهازي ووصولي وهدفه الوحيد هو الاغتناء الفاحش من الريع السياسي ومن المناصب الحكومية والمقعد البرلماني بدليل أنه كان خادما مطاعا لوالي نعمته إدريس البصري الذي عين زيان برلمانيا ثم اختاره البصري وزيرا لحقوق الإنسان فمحاميا للحكومة حينها كان زيان سمن على عسل مع الداخلية التي كان زيان يترافع عنها أمام المحاكم كما في قضية المناضل النقابي نوبير الأموي الذي في الجلسة التي نطقت فيها المحكمة بالحكم عليه بالسجن طلب المحامي زيان على فورا وفي نفس الجلسة بأن تنفذ العقوبة الحبسية في حق الأموي مباشرة من الجلسة إلى السجن ، وبالفعل اقتيد الأموي من تلك الجلسة مباشرة إلى السجن ، وكذلك دعم زيان البصري في تحيل أبراهم السرفاتي الذي ساه زيان بالزبالة ، وبعد كل هذا وذاك ها هو زيان الانتهازي الفتان اليوم وقد تغير من للداخلية والحكومة إلى معارض منافق انتهازي محتال ينبح وينهق ليلا نهار وهو يسأل بغباء وببلادة عن الفوسفاط وعن الذهب والفضة والنحاس وحجارة النيازيك التي تسقط في طاطا ، والسؤال الذي يتبادر إلى الدهن هنا لماذا لم يسأل زيان المحتال الفتان عن تلك الثروات في الوقت كان فيه موظفا ساميا بوزارة الفلاحة من سنة 1965 إلى 1984 ،وعندما كان رئيسا فريق برلماني في 1985 إلى سنة 1997 وعندما كان وزيرا حقوق الإنسان في 1995 ، وعندما كان عضو المجلس البلدي بالرباط من سنة 1985 إلى سنة 1997 وعندما كان عضوا في المجلس الإستشاري لحقوق الإنسان من سنة 1991 إلى سنة 1997 ووو….
ــــ وأما قصتي أنا مع زيان محمد الانتهازي المنافق فسألخصها كالتالي : أن زيان في الوقت الذي كان فيه خادما لإدريس البصري ووزيرا لحقوق الإنسان المزعومة كلن زيان وقتها لا يقبل من أي مواطن مظلوم كان أن يرفع أي تظلم من مضايقات وتهديدات السلطة المحلية والعمال في عهد البصري و كان زيان يؤيد السلطة تأييدا مطلقا في كل شيء ويرفض ولا يقبل من أي مواطن كان تعرض للشطط في استعمال أن يرفع أية شكاية ضد أية سلطة حكومية كانت بدليل أنه في سنة 1995 وقع لي اصطدام مع عامل تارودنت ماء العينين الذي كان ينظر إلى نظرة سيئة مما جعلني أتعرض لشتى المضايقات من طرف السلطات المحلية ألأمر الذي لم أجد معه بدا من التوجه إلى الرباط لأشتكي بالعامل المذكور لدى زيان وزير حقوق الإنسان وبعدما وصلت إلى الرباط بقيت هناك أتردد على وزارة زيان مدة ثلاثة أيام دون جدوى مما كلفني مصاريف مادية هامة في الأكل والمبيت فضلا عن مصارف النقل وضياع لوقت والجهد ، ولم أتمكن من مقابلة الوزير زيان المشؤم إلا في اليوم الرابع ، وفي استقباله لي حرص زيان على أن يستقبلني في مكتب صغير وأنا تعبان ولم يأذن لي حتى بالجلوس لألتقط أنفاسي بل تركني واقفا متصمرا أمامه مجهدا ثم سارع ونهض في وجه بسؤال مطبوع بالنرفز وبتحمار العنين المبجقين الشينين وقال لي : (مالك نت جاي من تارودانت مصدعنا هنا أشنو عندك ؟) قلت له تعدى علي العامل ماء العينين ، ثم قدمت له شكايتي مكتوبة ، فقال لي خلي عند شكايتك هداك راه عامل صاحب الجلالة ما عند حق تشكي به ، ثم أضاف قائلا سير دابا دابا وقدم اعتذار مكتوب للسيد العامل واطلب منو إسمحك ليك ودخل سوق راسك أوو بلا عليك من التشويش على السلطة في الجرائد ، فرجعت من عند الوزير زيان بخفي حنين ، وواصلت معركتي مع السلطة لمواجهة العامل ما ء العينين سوى عن طريق الصحافة التي لم أكتفي بها بل ولجأت حتى إلى القضاء وصدرت لصالحي أحكام نهائية ومثبتة بقرارات محكمة النقض والتي تثبت إلى اليوم عدلا وقضاء خرق العامل المذكور للقانون في حقي .
أيها الخونة أيها المجرمون ، أيها المرتزقة ، أيها الفاسدون الانتهازيون السياسويون الشعبويون المارقون ، إن الكل يعلم بأنكم تريدون الفتنة والفوضى والتخريب والنهب والسلب والصيد في المياه الضحلة العكرة ، ومن خلال ذالك تحاولون المس بأمن واستقرار البلاد ، ولكن ألأجهزة الأمنية البطلة تكون لكم دوما بالمرصاد في النهار والليل ، فمنكم من ينتهي به الأمر إلى السجن ومنكم من يفر إلى جحرهم المظلمة ، ومنكم من يتسلل ويندس بين هيئات المجتمع المدني المزعومة ، ولهذه الأسباب تحاولون يائسين النيل من الأجهزة الأمنية الوطنية ومن رئيسها الحموشي ، لكن هيهات هيهات يا مجرمين فلا أنتم ولا كبيركم العجوز الفتان محمد زيان المارق بقادرين على أن تنالوا ولو بقيد أنملة من سمعة الأجهزة الأمنية ومن رئيساها الحموشي السبع الذي لا تنجوا من مخالبه وانيابه الضباع الانتهازية الماكرة ،