هل تعلمون أن وزارة الشغل والإدماج المهني، التي تشرف على سيادة العدالة الاجتماعية والحفاظ على السلم الاجتماعي والمفاوضة بين أطراف العلاقة الشغلية ومصاحبة المقاولات…، هي شبه مشلولة منذ قرابة شهرين بعد دخول الأغلبية من موظفيها في تنفيذ مجموعة من الخطوات الاحتجاجية بدعوة من هيئة التنسيق القطاعي التي تضم كل الهيئات النقابية والجمعوية بالوزارة، نذكر من ضمنها، مثلا، توقف الأغلبية العظمى من مفتشي الشغل عن أداء مهام المراقبة والمصالحة وإعلانهم الامتناع عن مواكبة انتخابات مناديب الأجراء القادمة إلى حين تلبية مطالبهم التي تتجلى في ضرورة إصلاح هذا القطاع الحيوي الذي يعاني من الفوضى الإدارية وعدم النجاعة في تحقيق الأهداف المتوخاة من مهامها النبيلة وانعدام التخطيط الواجب لتدارك الأمر بما في ذلك إعداد نظام أساسي جديد وحقيقي يؤطر عمل هيئة تفتيش الشغل،
ورغم ذلك كله، لا أحد يبالي باستمرار هذا الوضع الشاذ من جانب المسؤولين عن القطاع…
تصوروا معي مثلا لو بقى النشاط الاقتصادي والإداري لشركة خاصة أو مقاولة أو معمل يشغل قرابة ألف أجير مشلولا لمدة شهرين، ماذا كان سيقع وما هي الخسائر التي كانت ستتراكم حينها؟ هل كان مدير الشركة سيتعنّت عن الحوار مع أجرائه طوال تلك المدة؟ لا أعتقد ذلك لأنه كان سيفكر بمنطق المصلحة الخاصة لمؤسسته على عكس بعض مسؤولينا الذين لا تهمهم على ما يبدو مصلحة المؤسسة التي يرأسونها، ربما لأنها عامة وليست خاصة وبالتالي فهم لا يخسرون شيئا ماديا من موقفهم المتعنّت طالما هم جالسون في كراسيهم.
بيد أن الذي يشفع عندنا نحن الموظفين الذين اختاروا منهج التصعيد بعد انسداد كل أفق الحوار من أجل إصلاح القطاع، رغم تحسرنا لعدم تمكننا في هذه الفترة المؤقتة من تحقيق مصالح المرتفقين، هو التضامن الكبير الذي لاقيناه من طرف الفرقاء الاجتماعيين والمركزيات النقابية بكل تلويناتها وكذلك من طرف العديد من الفرق البرلمانية وحتى من بعض الاتحادات المهنية دون أن ننسى تعاطف المرتفقين أنفسهم الذين لا يبخلون علينا بدعواتهم الصادقة باللغة العربية الدارجة قائلين: الله يهديهم عليكم وعلينا وعلى البلاد وملكها الذي التزم بتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية وتعميم التغطية الاجتماعية للمغاربة في غضون الخمس سنوات المقبلة حسب منصوص خطابه الأخير لعيد العرش.
بقلم ياسر الطريبق
تعليقات الزوار
شارك بتعليقك
إلغاء الردشاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني




ومن وضع خفافيش الظلام في منصب المسؤولية؟
من شجع الظلاميين سنوات حكم الحسن والبصري لمواجهة الفكر التنويري ومحاربة كل من ينشد التغيير؟
من شجع الفكر الخرافي وعقلية الزوايا والأضرحة وحارب العلم وخرب المدرسة العمومية؟
من أدخل الفكر الظلامي المتطرف في المناهج الظراسية وحارب الفلسفة؟
إنه المخزن الفاسد أيها الكاتب المتنور…والآن بدأ يحصد نتيجة ما زرعت يداه…والقادم أفظع!
ردا على تعليق المسمى كاره الظلاميين المزعوم :
أجـــــــــــــي أجـــــــــــــي يا ولد الحرام أنت أكبر الظلاميين على الإطلاق وتستر تحت إسم كاره الظلاميين يا جبان وحثالة السفهاء والخونة ، والله إنك يا ظلامي أنت والمسمى الظلامي الشيخ النهاري والظلامي أبوزيد المقري وأمثالكم من الظلاميين كلكم آباء جهل وكلكم خونة ظللاميين خسيسون أفاقون دجالون ماكرون أعداء الوطن وأعداء القوات المسلحة الملكية البطلة ، فكيف لكم يا دجاليون يا خائنون لوطنهم أن تلتحفوا بلحاف الدين وتقيمون الدنيا ولا تقعدونها مرة بالهراء ومرة بالنباح كالكلاب ومرة بالبعابع كالتيوس ومرة بالنهيق كالحمر ، فأي بشر أنتم وأي مسلمون أنتم وأي دعاة دين وأي مغاربة أنتم يا دجالون يا خائون ، ففي الوقت الذي تكللت فيه القيادة الحكيمة والرشيدة لجلالة الملك بالانتصارات الدبلوماسية الباهرة التي حققت حقن دماء القوة المسلحة الملكية البطلة التي حققت مؤخرا الانتصارات العسكرية التي دوت في الكل أرجاء العالم وبدون خسائر في الأرواح ولا في العتاد ، أقول في هذا الوقت بالذات تعمدون أيها الخفافيش الظلاميون المجرمون الدجالون الخونة من عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، وتدعون المغاربة إلى رفض الانتصارات الدبلوماسية التي تصب في حقن دماء القوات المسلحة الملكية البطلة لتطول الحرب في الصحراء إلى ما لا نهاية كما تريد ذالك الدول العدوة والمنافقة ومنها الجزائر وإسبانيا وفرنسا وجنوب إفريقيا ، أيها الظلاميون الدجالون الخونة المارقين إن دعوتكم للمغاربة برفض الانتصارات الدبلوماسية وتجاهل للانتصارات العسكرية الباهرة ودعوتك إلى مواصلة الحرب في الصحراء إلى ما لا نهاية ، فإن هذا لهو دليل قاطع على أنككم أيها الظلاميين الأغبياء البلداء تستخفون وتزدرون بالأرواح الطاهرة للقوات المسلحة الملكية وبدمائها الزكية ، أفلا يكفيك يا ظلامي يا أعداء الله والوطن ما سقط من مئات الشهداء من أفراد القوات المسلحة الذين سقطوا في ميدان الشرف دفاعا عن الوحدة الترابية ناهيك عن سقوط مئات الجرحى الذين ضحوا بدمائهم الزكية وذلك طيلة 45 سنة ، ومع ذالك تريدون أيها الظلاميون الخائن أن تطول الحرب إلى ما لا نهاية لتتكبد القوات المسلحة المزيد من الخسائر البشرية والمادية , ولهذا يجب محاكمتكم بجريمة الخيانة العظمى وإنزال أقصى العقوبات بكم أيها الظلامي الدجال لعنة الله عليكم وعلى ما تبدون وما تخفون
انت راك ولد القحبة…خاص اللي يحويك أيها التقني المريض
مع الأسف أنا لا أنكح الزوامل
هذا هو مستوى العياشة…
لا يجيدون إلا السب والقذف
والله إنه أمر يثلج الصدر أن تجد مثل هؤلاء من أتباع عاش عاش …باع باع ههههه
سير أولدي شوف شكون اللي هههه راك عارف