ارتفاع عدد الملقحين وتراجع الإصابات والوفيات مؤشرات تعزز سلامة اختيارات العاهل الكريم في تدبير الجائحة
يسجل المغرب مؤشرات جد هامة في قضية تعاطيه مع جائحة فيروس كورونا.
أهم المؤشرات التي يمكن رصدها في هذا السياق تراجع عدد الإصابات اليومية بالفيروس في صفوف المواطنين، سواء من حيث تسجيل الحالات الإيجابية، أو من حيث عدد الحالات الحرجة التي ترقد بغرف الإنعاش.
هذا المؤشر يدعم مسارا آخر يتعلق بارتفاع عدد الملقحين المغاربة والذي يلامس مليونين ونصف، ويتوقع ان يشهد ارتفاعا كبيرا في الأيام القليلة المقبلة بالنظر إلى التعبئة العامة التي تقوم بها السلطات العمومية لرفع عدد المستفيدين من اللقاح.
تراجع الإصابات مع ارتفاع الملقحين، مساران متوازيان، يدعمان هدف المناعة الجماعية المراد تحقيقها في المستقبل القريب، حتى تتراجع مخاطر الاصابة وبالتالي المسارعة إلى رفع الإجراءات الاحترازية والتدابير المشددة التي فرضها تفشي الجائحة بوتيرة كبيرة في الأشهر الأخيرة من السنة الماضية.
في ظل هذه المؤشرات، تبرز الحملة الوطنية للتلقيح كمسار يقود المغرب الى طريق الخلاص المنشود في غضون الأشهر المقبلة، لا سيما أن تلقيح مليونين ونصف في ظرف خمسة أسابيع معطي يعزز الثقة في هذه الحملة بالنظر إلى وتيرة تنفيذها، وجاهزية السلطات العمومية مع تفاعل وتجاوب المستهدفين من حملات التلقيح.
هذه المعطيات الإحصائية تضع المغرب على الطريق الصحيح فيما يتعلق باختياراته الوطنية لتدبير الدائحة وتداعياتها، وهو استمرار للمسار الذي اختاره المغرب منذ البداية للتعاطي مع الجائحة، وظهرت تجلياته على مستوى النتائج التي حققها المغرب على مستوى حفظ الصحة العامة وسلامة المواطنين وتخفيض الخسائر البشرية التي كان من الممكن ان تكون كبيرة لولا الألطاف الربانية والتدابير التي اتخذها العاهل الكريم ووعي المواطنين.




