وجهت عائلة الانفصالية “سلطانة خيا” ضربة قاصمة لجبهة البوليساريو بعد أن تبرأت من ابنتها بسبب نهجها الانفصالي، مما يؤكد أن مواقف وخرجات سلطانة خيا، تعبر عن موقف شخصي لا يلزم العائلة ولا يمثل توجها لديها.
هذا الموقف الذي عبرت عنه عائلة سلطانة خيا في شخص شقيقها الأكبر، يمثل الاتجاه العام بالنسبة لداعمي الطرح الانفصالي، إذ غالبا ما يجنح بعض الانفصاليين الى دعم أطروحة الجمهورية الوهمية، مما يعطي الانطباع أن الامر يتعلق بموقف عائلات الانفصاليين، في حين أن الواقع يؤكد أن النزعة الانفصالية التي يعبر عنها بعض المتنطعين لا تعكس سوى مواقفهم الشخصية.
تبرؤ عائلة سلطانة خيا من الابنة الضالة التي اختارت اتباع الوهم، يؤكد أن جبهة البوليسارو وأمام افتضاح أطروحتها باتت تراهن على الفرسان الخاسرة التي لا قيمة ولا وزن لها في المشهد الصحراوي وبين أعيان وشيوخ القبائل الصحراوية التي تدعم النهج الوحدوي والتي تتصدى بكل ما أوتيت من قوة لمناورات ومزايدات الجبهة الانفصالية الفارغة.
تواصل تلقي جبهة البوليساريو للضربات من الداخل والخارج، يضعف الكيان المريض والذي بات موته وشيكا ومؤكدا، وسيتعزز بدفنه إلى الابد، لأن خير إكرام للميت هو دفنه.
ضربة عائلة سلطانة خيا لبوليساريو على الرغم من أن هذه الانفصالية أبعد من أن تكون صوتا للجبهة المريضة، بسبب ضعف منطقها الفكري وخطابها السياسي الضعيف وحججها التاريخية الواهية، وعدم قدرتها على الاقناع بفكرة الانفصال فبالأحرى جلب الدعم للفكرة، يؤكد أن البوليساريو يخسر يوما بعد آخر مساحات المناورة، وأن لا حل أمامه سوى التسليم بالعرض المغربي للحكم الذاتي من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه أمام توالي النجاحات الدبلوماسية للمملكة.







