أهل الميت صبرو والعزاية كفرو.. فرنسا تقلل من أهمية شائعات “بيغاسوس” وإعلامها يواصل النباح
زربي مراد
في الوقت الذي تواصل فيه بعض المنابر الإعلامية فرنسية التحامل على المغرب وخوض حرب بالوكالة ضده، من خلال مقالات مسترسلة تفتقد للمهنية، وغايتها التشهير باتهامه بالتجسس ولو في غياب أدنى دليل يؤكد مزاعمها، فقد قللت الحكومة الفرنسية المعنية بالأمر من شأن الإشاعات المتداولة بخصوص تعرض هاتف الرئيس ماكرون ومعه سياسيين فرنسيين للاختراق ببرنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي.
ونقل الموقع الفرنسي “gala” عن مستشار حكومي قوله، أن الحكومة الفرنسية لا تولي قضية تعرض هواتف السياسيين الفرنسيين وعلى رأسهم الرئيس ماكرون، أي اهتمام.
وأوضح المستشار الحكومي أن الأمر لا يدعو للقلق والمسألة غير مهمة ولسنا هنا أمام فضيحة شبيهة بـ “ووتر غيت”.
وقال المصدر ذاته، أن الحكومة الفرنسية تضع ثقتها في في المملكة المغربية، خصوصا بعد نفيها جملة وتفصيلا أي تعاقد تجاري يجمعها مع شركة “nso” الإسرائيلية التي صممت برنامج “بيغاسوس” المثير للجدل، وبالتالي فقد اتخذت قرارا بعدم إعطاء الأهمية لقضية التجسس المزعومة.
وأضاف المصدر أن تأكيد وزير الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس، على عدم تعرض هاتف الرئيس الفرنسي للاختراق عبر نظام “بيغاسوس”، في لقاء جمعه بنظيرته الفرنسية، فلورنس بارلي، بحر الأسبوع المنصرم، ساهم في تغليب باريس للعقل والحكمة وعدم إعطاء الشائعات التي تروج لها تلك المنابر الإعلامية الفرنسية أي أهمية.
وكانت منظمتي “أمنستي” و”قصص ممنوعة” شنتا حملة شرسة على المغرب باتهامه دون حجة ولا برهان بالتجسس على الرئيس الفرنسي، ايمانويل ماكرون، وسياسيين وإعلاميين فرنسيين، وذلك باستخدام برنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي، ليواجههما المغرب بالنفي جملا وتفصيلا، متحديا إياهما بإثبات مزاعمهما بالدليل، قبل أن يجرهما للقضاء.




