في كل مرة يطل علينا “المحامي المناضل الورقي” محمد زيان بفضيحة جديدة من نزواته التي لا حدود لها والذي يختار لها ضحاياه بعناية فائقة.
هذه المرة لم يلقى المحامي العجوز ضالته في ضحيته “نجلاء الفيصلي” التي لم ترضخ لنزواته ومكبوتاته، فقد واجهت هذه الأخيرة أشد أنواع الابتزاز والتشهير والتعذيب النفسي والاستغلال المادي والمعنوي.
وقالت “نجلاء الفيصلي” إنها تعرفت على زيان من أجل ان يترافع عنها في قضية في دولة أخرى.
وتابعت الفيصلي أن زيان تعدى جميع الخطوط الحمراء، إذ كان يرسل لها صورا له وهو شبه عاري، وتسجيلات صوتية مخلة بالحياء ولديها ما يثبت ذلك.
كما طلب منها عدة أشياء ان تحضرها له من قبيل ساعات من ماركات عالمية، وملابس فاخرة وهاتف مطلي بالذهب، وعدة أشياء ثمينة وتؤكد الضحية أن كان له كل ما طلب وسلمته لابنه .
وتابعت نجلاء أن زيان تواصل معها وطالبها بالنزول الى المغرب أسبوعا، لاستكمال قضيتها وعند نزولها فوجئت به يطلب منها في نفس اليوم مقابلته غير آبه بتعب السفر الذي كانت تعاني منه، وبإلحاح منه اضطرت لمقابلته، ولكن كانت المفاجئة أنه طلب منها أن تذهب معه إلى الفندق وعند رفضها وعدم مسايرته تفاجأت به يتحول إلى وحش هائج وجن جنونه لدرجة أن امتلكها الخوف والرعب .
هذا وقد طالبت ضحية زيان، العدالة المغربية بإنصافها من هذا الشخص الذي لا يمثل الإنسانية وحقوق الإنسان بصلة، متسائلة كيف لشخص كان نقيبا سابقا للمحامين ووزيرا لحقوق الإنسان أن يصدر منه ما صدر من أفعال مشينة.




