عاش العديد من الأشخاص بمدينة سلا، صبيحة اليوم الأربعاء، وبالضبط ما بين الساعة العاشرة والحادثة عشرة، وفق ما عاينته جريدة “كواليس اليوم” شخصيا، حالة رعب حقيقية، بسبب مجرم خطير.
وحسب ما عايناه شخصيا، ويمكن لكاميرات المراقبة بالمنطقة أن تؤكد هذا، فالأمر يتعلق بمجرم خطير، يرتدي حذاء رياضيا، وسروالا أسود اللون، ومعطفا رماديا، وقبعة سوداء، وكمامة زرقاء اللون.
الظنين كان يتجول على امتداد جوانب الطريق الوطنية الفاصلة ما بين سوق الجملة للخضر والفواكه، وأحد المطاعم المعروفة بالمنطقة، وتحديدا مطعم “باربيكيو”، حيث كان يترصد الطلبة الذين ينتظرون وسائل نقل تقلهم إلى وجهاتهم بالعاصمة الرباط، أو بعض الشبان والشابات المارين بتلك المنطقة.
أسلوب هذا المجرم، كان يتحدد في الترصد، والملاحقة بخفة وهدوء، قبل أن ينقض على الضحية، ويخنقه بقوة بذراعه، في حين كان يضع على عنقه باليد الأخرى سكينا حادا، ويجبره على الاستسلام، وأداء ما بحوزته من أموال أو هاتف محمول.
وقد تمت معاينة أكثر من 4 حالات لضحايا السرقة أو محاولة بالعنف، وتحت التهديد بالسلاح، وأغلبهم من الطلبة والعابرين الذين تقل أعمارهم عن 25 سنة، وفق ما رصدناه هذا الصباح.
وقد تم ربط الاتصال برقم النجدة 19، وتم التفاعل بجدية وإيجابية مع النداء، وحضر عنصرا أمن من فرقة الدراجين في غضون 10 دقائق، لكن الظنين استطاع أن ينفد بجلده، ويهرب في اتجاه ممر السكة الحديدية، بحي الرحمة.
وظل رجلا الأمن يمشطان المنطقة، ويراقبان المجرم من أجل إلقاء القبض عليه، لكن لم نتأكد مما إذا كان قد وقع في قبضة الشرطة أم لاذ بالفرار.
ويمكن لكاميرات المراقبة بالمنطقة المذكورة أن تكشف بعضا من تفاصيل الواقعة.




