في بلاغ للرأي العام الوطني والدولي، فضحت منظمة حقوقية مغربية المرتزق النصاب زكرياء المومني الذي يسترزق من المس بالثوابت الوطنية للمملكة المغربية خدمةً لأجندات أعداء الوحدة الترابية.
وفي هذا الصدد، أدانت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد التصريحات الإستفزازية للمسمى زكرياء المومني والإتهامات المفبركة و الهجوم الممنهج على المؤسسات الأمنية في شخص مديرها العام السيد المحترم عبد اللطيف الحموشي وذلك من أجل إرضاء أعداء الوحدة الترابية، في عدة محاولات يائسة ومتكررة لتبخيس المجهودات المتواصلة لمؤسسات الدولة في الحفاظ على أمن و إستقرار الوطن والمواطنين.
وحسب نص البيان الذي توصلت جريدة “كواليس اليوم” بنسخة منه، فقد كشفت عدة مصادر تورط المسمى المومني في الكثير من القضايا التي تتعلق بإبتزاز المؤسسات و إستفزاز رؤسائها إلى جانب قضايا أخرى تتعلق بالنصب والإحتيال والوشاية الكاذبة من خلال نشر مقاطع فيديوهات تحريضية و إدعاءات تفتقد لأدلة دامغة في سبيل إرضاء أعداء المملكة المغربية الشريفة.
هذا ونظرا لكل ذلك، أعلنت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، التي يقودها الحقوقي نبيل وزاع، استنكارها الشديد لتصريحات المسمى زكرياء المومني في المقطع الذي تداوله على قناته في اليوتيوب يوم الأحد 26 مارس الجاري، وتدين المواقف الصريحة لخيانته العظمى للوطن وللأمة المغربية والمؤسسات الملكية.








زكرياء ضحية الطغيان، لا يمكن إضطهاد شخص لأنه تظاهر أمام قصر الملك في فرنسا
زكريا المومني لم يكن خائنا للوطن يمكن أن أصبح كذلك فيما بعد لعدم أخده حقوقه التي يستحقها باعتباره بطل العالم في الكيكبوكسينغ ومن حق أي رياضي مثل المغرب في التظاهرات الرياضية الدولية أو العالمية أن يستفيد من المنحة إلا في هذا البلد الغريب وعند مطالبته بذلك أصبح مطاردا وتكيل له تهم الخيانة و الانفصالية و العدو للوطن وهو ماجعله يمزق جواز السفر بقناة فرنسية كطريقة احتجاجية لما تعرض له من إهانة وتعذيب و تهديدات وحتى لقاءه مع الملك أعقبه تعذيب وما إلى ذلك إذن كيف لهذه المقالة أن يكتبها صحفي دون تطرقه لأدنى التفاصيل لكي يكون الجميع على علم بها دون تكييل للتهم وهو يعلم أنها ليست من صنعه بل تهم كيدية جعلته متهم جاهز للإدانة…