تصعيد في صفوف موظفي المندوبية السامية لقدماء المقاومين

أعلن المكتب الوطني النقابة الوطنية لموظفي المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، الإثنين 29 يناير 2024، أن شهر فبراير من هذه السنة سيكون شهر “الغضب” بالنسبة للموظفين بالمندوبية.

ودعا المكتب الوطني للنقابة المذكورة أعلاه،في بيان له يوم أمس الاثنين، موظفي المندوبية السامية لقدماء المقاومين إلى حمل الشارة أيام 13 و20 و21 فبراير المقبل، بالإضافة إلى حملها أيام 27 و28 و29 من الشهر نفسه، وأعلن عن استغلال “الأنشطة المنظمة بالوحدات الإدارية من أجل التعريف بالوضعية التي تعيشها”.

وأكد المصدر ذاته، أن “النقابة شريك اجتماعي مسؤول وستظل كذلك فاتحة يدها للحوار الجدي والمنتج مع من يتوفر فيه شرط الجدية والمسؤولية، ورفضه لكل أشكال الحوارات الفارغة والمغشوشة التي لا طائل منها، وبأن اختيار النقابة هو اختيار واضح، وهو النضال من أجل تحقيق مطالب موظفات وموظفي القطاع دون مساومة”، كما عبرت عن رفضها، “للمذكرة الإدارية عدد 04 بتاريخ 26 يناير 2024″، والتي قالت إن “الإدارة تتحجج فيها بذرائع واهية لتشطير الإجازة السنوية”.

وعبر المكتب عن استنكاره، لما أسماه في بيانه، “الاستمرار في استهداف جيوب الموظفين بإصرار الإدارة على الاحتفاء بـ 36 حدثا تاريخيا وبنفقة صفر درهم”، داعية رئيس الإدارة إلى “كشف نتائج التحقيق للشغيلة حول “الافتحاص المالي لجمعية الأعمال الاجتماعية ، وهو الأمر الذي كان موضوع مراسلات سابقة موجهة للإدارة”.

وسبق أن خاض موظفون بالمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير “إضرابا وطنيا إنذاريا” السنة الفارطة، مع تنظيمهم لوقفات احتجاجية مركزية أمام مقر المندوبية بالرباط.

وجاء التصعيد الأخير في ظل استمرار التوتر القائم بين النقابة الوطنية لموظفي المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، وإدارة المندوبية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني