هل يمتلك كريم تجموعتي “صاحب” الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية جوابا عن هذه الأسئلة؟!!

تحدثت مصادر نقابية من الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية بالرباط، عن تحقيق أرقام فلكية وخيالية من المداخيل الناتجة عن ارتفاع مساحات الأراضي المحفظة، والعقارات الأخرى الخاصة بالخواص، مشيرة إلى أن الوكالة حققت عائدات خيالية في السنوات القليلة الماضية، وهذا أمر جيد ومستحسن، لكن السؤال المطروح، هو هل انعكست هذه الأرقام الفلكية من الأرباح على الوضعية المعيشية والاجتماعية على جنود الخفاء، الطبقة الأكثر أداء وجهدا وعملا، أي طبقة مستخدمي المؤسسة؟

هذا السؤال، بلا شك، هو الذي تمتنع وكالة كريم تجموعتي عن الرد عليه، وتكره حتى سماعه، في وقت أضربت فيه جميع النقابات صفحا عن الحديث في هذه الإشكالية المستعصية، وتركت الحبل على الغارب، بحيث ما يزال الآلاف من المستخدمين يعانون في صمت، سواء من حيث إكراهات العمل، أو هزالة الأجور التي لا ترقى إلى حجم ما يقدمونه من خدمات جليلة للوكالة، وبفضلهم فقط، نجحت الوكالة في تحقيق هذه الأرباح الخيالية.

كريم تجموعتي، وكما عرف عنه، يهتم كثيرا بتخصيص التعويضات السمينة لكبار الأطر، خاصة الحلقة الضيقة التي تحيط به، الأكثر محظوظية بين جميع العاملين المقهورين بكثرة المهام والالتزامات، والتي ربما تعتبر هذه المؤسسة الوطنية الكبرى ضيعة أو ملكية خاصة تفعل بها ما تشاء، وتخصص التعويضات السمينة لنفسها، في وقت يحرم فيه آلاف الأطر والمستخدمين من الحق في التعويض، والرفع من الأجور، رغم ارتفاع جميع الأرقام والمؤشرات الإيجابية لمعاملات الوكالة، خاصة من حيث المداخيل التي وصلت إلى أرقام قياسية بفضل مجهودات وتضحيات جسام لمستخدمي الوكالة.

في هذا الصدد، تتساءل المصادر أيضا عن سر صمت العديد من النقابات عن الاستمرار في كشف وفضح ما يجري داخل الوكالة من اختلالات، ودخول الصحافة الوطنية عن بكرة أبيها في حالة سبات عميق، وكأن ملايير الوكالة ليست من المال العام وتستحق شيئا من الاهتمام.

 

 


تعليقات الزوار
  1. @Nordine dghoghi

    اذا لم تفطن الدولة المغربية. وتترك النيابة العامة تعمل خدمتها وتطبق القانون على هؤلاء السراق.. فانتظروا الكارثة من الجياع الفقراء…. بصراحة مند فجر الاستقلال وهؤلاء ينهبون الأخضر واليابس.. ولا نراهم في السجن ومصادرة ممتلكاتهم واموالهم المنهوبة..

  2. @Nordine dghoghi

    اذا لم تفطن الدولة المغربية. وتترك النيابة العامة تعمل خدمتها وتطبق القانون على هؤلاء السراق.. فانتظروا الكارثة من الجياع الفقراء…. بصراحة مند فجر الاستقلال وهؤلاء ينهبون الأخضر واليابس.. ولا نراهم في السجن ومصادرة ممتلكاتهم واموالهم المنهوبة..

  3. @فاهم ولكن لاحول ولاقوة له امام جبروت وظلم المحافظة

    السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو الطريقة التي يجمع بها موظفوا هذا القطاع هذه الأموال .
    فتارة بحق وتارة أخرى بغير حق وذلك تعسفا عن المرافقين.
    سأروي لكم ما جرى لي معهم عند رغبتي تقييد عقد شراء لقطعة أرضية أشتريتها فقام الموضف بالبحث عن جميع الاخطاء الموجودة بعقود قديمة لا علاقة لها بعقدي منها شهادة التراثية الموضوعة بالملف سنوات شمسية مضت وطلب مني الاداء عن كل خطأ مبلغ 500 درهم علما ان هذه الأخطاء قديمة ولا تخصني.
    وخيرني بين تقييد عقدي وبين أداء واجباته اصلاح أخطاء قديمة تهم غيري.
    وبما أنني اتيت من مكان بعيد تاركا عملي وابنائي فإنني اضطررت للأداء كي لا أتكبد خسائر العودة ثم الرجوع والغبار عن العمل وربما مصاريف دعوة قضائية ضد الإدارة .
    لاحول ولاقوة الا بالله العظيم.
    الله ياخذ فيهم الحق

  4. @العسري حسان

    الاخطر هو أتلاف الوثائق والعقود المدلى بها حاملة ختم الوكالة العقارية وعندما تسر وتواجه المسؤول على الوكالة بالدلائل و البراهن يتهرب من الجواب والادهى من ذلك لما تراسل المديرية العامة وياتيك الجواب لاعلاقة بالموضوع ماذا يعني واين يتجه الضحية ?وهدا السواءل موجه الى السيد المدير العام السيد كريم التجموعتي لانصافي وتمكيني من حقي.

  5. @العسري حسان

    الاخطر هو أتلاف الوثائق والعقود المدلى بها حاملة ختم الوكالة العقارية وعندما تسر وتواجه المسؤول على الوكالة بالدلائل و البراهن يتهرب من الجواب والادهى من ذلك لما تراسل المديرية العامة وياتيك الجواب لاعلاقة بالموضوع ماذا يعني واين يتجه الضحية ?وهدا السواءل موجه الى السيد المدير العام السيد كريم التجموعتي لانصافي وتمكيني من حقي.

  6. @عبد الرحمن

    رفع ثمن الحصول شهادة الملكية العقارية من 75 ده الى 100 ده زائد مصارف المكتبة ب 20 ده.
    و المحافظة لا تقوم بأي مجهود.
    هل هذا منطيقي،
    و العدد الذي تقدمت به الوكالة صرحة بانه ثم سحب 1مليون شهادة سنة 2023 ب 100ده للشهادة.

    اموال اكتسبتها بدون اي مجهود.
    بدل من خفض الثمن و قع العكس، لان الحاسوب هو الذي يقوم بالمعالجة

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني