أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، حكماً قضائياً يقضي بإدانة المتهمين في واحدة من أبرز قضايا النصب العقاري، التي تورط فيها عبد الله بودريقة، شقيق رئيس نادي الرجاء البيضاوي السابق، إلى جانب عدد من المتورطين الآخرين، بأحكام بلغ مجموعها 29 سنة سجناً نافذاً.
وقضت المحكمة بالحكم على الموثق المتورط في القضية بالسجن 6 سنوات نافذة، فيما تم الحكم على المنعش العقاري عبد الله بودريقة، إلى جانب مقاول وعدل، بالسجن 5 سنوات نافذة لكل واحد منهم. كما تم إدانة سمسار وشقيق الضحية بالحبس 4 سنوات نافذة لكل منهما.
وجاءت هذه الأحكام بعد متابعة المتهمين بتهم ثقيلة، شملت “المشاركة في تزوير وثيقة رسمية إدارية والمشاركة في استعمالها”، إضافة إلى “المشاركة في تزوير الأوراق الرسمية أو العمومية”، حيث كان الهدف من هذه العمليات الاستيلاء على فيلا وقطعة أرضية شاسعة تبلغ مساحتها 3 هكتارات.
القضية، التي هزت الرأي العام، كشفت عن خطورة التلاعب في العقود والوثائق الرسمية في قطاع العقار، وأكدت مجدداً على صرامة القضاء في التصدي لعمليات النصب والاستيلاء غير المشروع على ممتلكات الغير، في إطار الجهود المبذولة لحماية الأمن العقاري بالمملكة.




