هَبْهُ القَلَمُونَ

د. خالد زغريت

تطاول الليل علينا دمون
يا دمون إناّ معشر يمانون
وإننا لأهلنا محبّون
امرؤ القيس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هَبْ أنّه القلمونُ
هبْه … كيف يدركُ بيننا يوماً أعاليه ؟؟؟؟؟
هبْ أنّه القلمون
لكن لم يصل فينا أعاليه
هبْ أنّنا الضالونَ
هبنا الذاهبينَ
إلى حدود دمائنا في الورودِ 000
في العرق الشفيفْ
والفاتحينَ
جراحنا بندى ذوي القربى وتفّاح الخريفْ
فلكلّ عصفور يغطي قلبنا بظلاله
– يا أمّنا – جرحى نناديه
ونبثّ في دمنا قناديلاً أمانيه
فعسى نردّ له أغانيه
هب أنّه القلمونُ
لا عَقَرَ اليمانيّونَ
ناقتهم فداء نبينا
كيما أقام نقيمْ
لا احتبستْ دمون
بدمعنا أوثانها
حتّى سدوم تنتقي شهداءها فينا
وتحرسهم ملوكاً للسديمْ
هب أنّه القلمون
هبه بريئاً من دمانا
هبه 00 لَعَلا جريئا غير دمع في غنانا
هب “باسلاً ” يوماً
تكوّن من حصاه
لكان بعضاً من دماه وناغاه
هب ما تهبْ
هب أنّه القلمون
لو كان حرّاً أو حريّاً في أعاليه
هبْه
لكنّا لو نناغيه أعاليه
يا ليته القلمونْ
هبه إذن قلمونْ
هامش :

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني