السعيد بنلباه
تتوالى الانشقاقات داخل ما يُعرف بحركة “جيل زد”، بعدما انكشف المستور، وتبين أن منصة “الديسكورد” التي كانت واجهة للحوار بين الشباب، تم اختطافها بالكامل من طرف خونة الداخل والخارج، من يساريين متكلسين ما زالوا عالقين في شعارات الماضي، وإسلامويين حالمين بـ”خلافة” لم تأتِ ولن تأتي، رغم انتظاراتهم المضحكة منذ سنة 2006.
آخر فصول هذا الانهيار جاء عقب الخرجة البهلوانية لأحمد بنشمسي الذي ظهر في لقاء رقمي على المنصة نفسها، محاولاً تسويق خطاب متعالي على المغاربة، ظانّاً أنه قادر على التأثير في وعي الجيل الجديد. غير أن حديثه كان بمثابة سكين انغرس في قلب الحركة نفسها، بعدما أثار موجة غضب واسعة بين الشباب الوطنيين.
فبعد انسحاب شباب “جيل زد” الأمازيغي سابقاً، جاء الدور على شباب جهة الشرق (وجدة، بركان، الناظور، جرادة، بوعرفة، فكيك) الذين أعلنوا، في بلاغ رسمي يوم السبت 18 أكتوبر 2025، انسحابهم الكامل من الحركة، وحلّ كل اللجان التنسيقية التابعة لهم.
البلاغ اعتبر أن “جيل زد” انحرفت عن مبادئها الأصلية التي وُلدت من أجلها: الدفاع عن قضايا الشعب المغربي الحقيقية، وعلى رأسها التعليم، الصحة، والعدالة الاجتماعية والمجالية.
وأوضح الموقعون أن الحركة فقدت استقلاليتها وأصبحت تخضع لتحالفات غريبة وغير عقلانية مع تيارات يسارية وإسلامية متطرفة، بل ومحظورة قانونياً.
وزاد البلاغ أن مؤطري المنصة يصرون على الاختباء خلف الأسماء المستعارة، ورفض الكشف عن هوياتهم، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الأهداف الحقيقية التي تحركهم. فقد تم تحويل النقاش من المطالب الاجتماعية المشروعة إلى خطابات تحريضية تدعو إلى مقاطعة مباريات المنتخب الوطني، وكأس إفريقيا للأمم، ومؤسسات الدولة والقطاعات الحيوية.
هكذا، أثبت شباب “جيل زاد” الوطني أنهم أذكى من أن يُستغلوا كأداة في أيدي خونة الداخل والخارج الذين يسعون لبث الفوضى وزعزعة الاستقرار.
اليوم، وبعد هذا الانكشاف الكامل، لم يعد هناك مبرر للصمت. فقد آن الأوان أن تفتح الجهات الرسمية تحقيقاً شاملاً حول شبكة التحريض هذه، لحماية شباب الأمة من سموم الفكر العدمي والخيانات المقنّعة التي تتخفى وراء شعارات زائفة.








هدهو سبب الدي جعلنا لي نحدر شباب مغربي من يسارين شتراكين ومن تجار الدين وعلى راسهم اخوان عدل احسان خونه داخل والخارج و اعداء الوطن دزير وبعض مبلبلين من دول اجنبيه يريدون تركيع دولة مسؤسساته ليس في حب مواطن قدر ماهو تحريض على فتنه خراب وضرب الدين وشريعه الاسلاميه وتشويه سمعت أمن درك قواة مساعده
هد.ختبار الدي خرج فيه بعض اوباش مجرمين تجار صحبات روتني بعض نشاطات مواقع الدين يستحمرون مغاربه بلا بلا بلا لهم هدف وصول لكرسي برلمني كسابقيهم زاىد أصحاب مخدرات راكيبون على ازمات غلا معيشه وترسيم امازغيه او زلزال حوز مدفوعبن من جهات وحنى بعض امهات يشجعون بناتهم ابناىهم على فتنه وسرقه وتشويه صورة وسمعت بلاد