تعيش ساكنة حي سعيد حجي بسلا حالة من الإحباط المتكرر، بعد أن توقفت الأشغال مجددا بمسجد الشطر الثالث، في مشهد بات مألوفاً منذ سنوات: بضعة أيام من الحركة، تليها شهور طويلة من الصمت والتوقف، دون أي توضيحات من الجهة الوصية أو المقاولة المكلفة بالبناء.
المسجد الذي انتظرته الساكنة باعتباره فضاءً للعبادة وركيزة أساسية داخل التجزئة الجديدة، تحوّل إلى ورش معلّق يثير التساؤلات والقلق، خاصة أن التأخّر تجاوز كل الآجال المعقولة، في ظل غياب التواصل المؤسسي حول أسباب التعطيل أو الجدولة الزمنية الجديدة لاستكمال المشروع.
مصادر محلية أكدت لجريدة “كواليس اليوم” أن بعض الأشغال انطلقت على فترات متباعدة، لكن سرعان ما تتوقف دون سابق إنذار، ما جعل السكان يفقدون الثقة في إمكانية انتهاء هذا الورش في المدى القريب. وقد عبّر عدد منهم عن استيائهم من غياب المعلومات، مشيرين إلى أنّ المسجد يُفترض أن يخدم مئات الأسر التي استقرت في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
كما يطالب السكان بتدخل السلطات المحلية والجهات المركزية المعنية بالأوقاف لضمان استئناف الأشغال بشكل منتظم، وتقديم توضيحات رسمية حول أسباب التأخر المتكرر، خاصة أن المساجد تُعتبر مرافق أساسية في التنمية الحضرية وتحسين جودة عيش الساكنة.
ويؤكد المتابعون المحليون أن الحل يبدأ بالشفافية وتحديد المسؤوليات، ثم وضع رزنامة واضحة يلتزم بها الجميع، حتى لا يبقى مسجد سعيد حجي نموذجاً لورش دائم التوقف، وحرماناً غير مبرر لساكنة كانت تنتظر مكاناً يليق بالعبادة والطمأنينة منذ سنوات طويلة.






ربم خلل في سيولة مالية غلا يد.عامله مواد بناء جعل بناء مسجد.في توقف مستمر نحن مغاربه حبنا لبيوت الله هو سبب الدي جعل سكان الحي يتسالو عن فشل مشروع اتمام بناء مسجد.حجي عندم تتوفر امكانيات ماديه مشروع يكون جاهز في اشهر قلبله حتى بعض محسنين الدين ساهموا في بنا هد صرح ديني يتسالون